إلى ان تؤوب الشمس لا يغرب البدر
إلى ان تَؤوبَ الشَّمسُ لا يَغْرُبُ البَدْرُإذا كمُلَتْ فيه مع الأربَعِ العَشْرُفَنُبْ عن أبيكَ الدَّهْرَ ما غابَ شَخْصُه
حلفت بمن قد قابل اليوم بيته
حلَفْتُ بمَنْ قد قابَلَ اليومَ بيتَهُعيونُ رجالٍ دَمْعُهنّ نَثيرُأَتوا فِرَقاً من كلِّ أشعثَ قد نَبا
واستلذ بلائي فيك يا أملي
وأستلِذُّ بلائي فيك يا أمليولستُ عنك مدى الأيَّامِ أنصرِفُإن قيل لي تتسلَّى عن مودَّتِهِ
إليك شكوت الدهر يا خير أهله
إليكَ شكَوْتُ الدّهرَ يا خيرَ أهلِهلتُصبح لي عَوْناً على نُوَبِ الدَّهْرِفلا يَسمَعِ الأعداءُ بي أنّ حاجةً
نصرت على الأعداء فليهنك النصر
نُصرْتَ على الأعداء فلْيهْنِك النّصرُودامتْ لك النّعماءُ فليدُمِ الشُكرُوأسمحَتِ الأيّامُ بعدَ إبائها
قلت للحاسد نما
قلتُ للحاسدِ نمّاعَمِلَتْ فيه البِشارَهْوالوِلاياتُ جميعاً
أهكذا يسري القمر
أهكذا يَسْري القَمَرْواللّيلُ مُسوَدُّ الطُّرَرْلم يَجْلُ منه ما اعتكَر
يا راحلا بالسعد عن مقلتي
يا راحلاً بالسّعدِ عن مُقْلتيونازلاً ما بينَ أَفكاريإنْ يَخْلُ طَرْفي منك في حالةٍ
لما شكا قلبي هوى نوار
لمّا شَكا قلبي هَوَى نَوارِوعارِضي كالصُّبحِ في الإسفارِوالشَّعْرُ منها أَسودُ الشِّعار
خطبن وأيمان الكماة المنابر
خَطبْنَ وأَيمانُ الكُماةِ المَنابرُبألسُنهِنَّ الحُمْرِ بِيضٌ بَواترُفخَرّتْ سُجوداً في الثّرى لِدُعائها