خليلي ما للقلب يهفو من الأسى

خَلِيلَيَّ مَا لِلْقَلْبِ يَهْفُو مِنَ الأَسَىوَمَا لِدُمُوعِ العَيْنِ كَالْعَيْنِ تَنْضَخُخُلِقْتُ كَمَا شَاءَ الهَوىَ طَوْعَ حُكْمِهِ

متى زرتم نجدا فإني أراكم

مَتَى زُرْتُمُ نَجْداً فَإِنِّي أَرَاكُمُتَضُوعُ عَلَيْكُمْ نَفْحَةٌ مِنْ شَذى نَجْدِأَظُنُّ حِمَى لَيْلَى حَلَلْتُمْ بِرَبْعِهِ

على صدغه بالمسك منه نواضخ

عَلى صُدْغِهِ بِالِمسْكِ مِنْهُ نَوَاضِخُوَفي خَدِّهِ بالمْسكِ مِنْهُ نَوَاسِخُكَأَنَّ تثَنِّي قَدِّهِ غُصْنُ بَانةٍ

حننت إلى العهد كان فانقض

حَنَنْتُ إِلَى العَهْدِ كَانَ فَانْقَضَفَهَا أَنَا فِي الظَّلْمَاءِ أَلْتَمِسُ الصُّبْحَاحَرِيقٌُ بِنَارِ القَلْبِ لاَ أُجْملُ الأَسَى

أخجلت بالثغر ثنايا الأقاح

أَخْجَلْتَ بِالثَّغْرِ ثَنَايَا الأَقَاحْيَا طُرَّةَ الَّليْلِ وَوَجْهَ الصَّبَاحْوَأَعْجَمَتْ أَعْيُنُكَ السِّحْرَ مُذْ

عليك حمامات الأراك تنوح

عَلَيْكَ حَمَامَاتُ الأَرَاكِ تَنُوحُوَبِاسْمِكَ أَنْفَاسُ العَبِيرِ تَفُوحَفَهَلْ حُدِّثَتْ عَنْكَ الرِّيَاضُ فإِنَّنِي

بادر إلى راعي الصبوح صباحا

بَادِرْ إِلَى رَاعِي الصَّبُوحِ صَبَاحَاواجْعَلِ زَمَانَكَ كُلَّهُ أَفْرَاحَاوَأجِلِ التَّي تَجْلو هُمُومَكَ في الدُّجَى

جنح الدجى من شعره يجنح

جُنْحُ الدُّجَى مِنْ شَعْرِهِ يَجْنَحُأَوْ مِنْ ثَنَايَا ثَغْرِهِ يُصْبِحُعَجِبْتُ مِنْ بَرْدِ لمَاهُ وَفِي

عسى ليل آمالي بوجهك يصبح

عَسَى لَيْلُ آمَالِي بِوَجْهِكَ يُصْبِحُوَيْسعِفُنِي الدَّهْرُ البَخِيلُ وَيَسْمَحُوَيَسْكُنُ قَلْبٌ قَدْ تَمَادَى خُفُوقُهُ