الورد من شأني ولكنني
الوِرْدُ من شأني ولكنّنيأمْسَكْتُ عن ذاكَ لحَقٍّ وجَبْإذا هَمتْ راحةُ مَوْلَى الوَرى
لولا الحمى وصبايا بالحمى عرب
لَوْلاَ الحِمَى وَصَبَايَا بِالْحِمَى عُرُبُمَا كَانَ فِي البَارِقِ النَّجْدِيِّ لي أَرَبُحَلَّتْ عُقُودَ اصْطِبَارِي دُوْنَهُ حُلَلٌ
جحدت الهوى حتى تبدت شهوده
جَحَدْتُ الهَوَى حَتَّى تَبَدَّتْ شُهُودُهُفَصَرَّحْتُ بِالْكِتْمَانِ والحَقُّ أَبْلَجُجُفُونِيَ مِنْ ذَاكَ الحِجَابِ قَرِيْحَةٌ
ندى في الأقحوانة أم رضاب
نَدَىً فِي الأَقْحِوانَةِ أَمْ رِضَابُوَطَلُّ فِي الشَّقِيقَةِ أَمْ سَرَابُفَتِلْكَ وَهَذِهِ ثَغْرٌ وَكَأْسٌ
ألم تر وجه الحسن أوضح واضح
أَلَمْ تَرَ وَجْهَ الحُسْنِ أَوْضَحَ وَاضِحِبَدَا فَهْوَ لِلأَنْوار أَفْضَحُ فَاضِحِوَلاَ عَاتِقٌ مِنْ دُونِهِ غَيْرُ ذَاتِهِ
نعم هذه الدار التي أنت تطلب
نَعَمْ هَذِهِ الدَّارُ الَّتي أَنْتَ تَطْلُبُإِلَى أَيْنَ عَنْهَا يَالَكَ الخَيْرُ تَذْهَبُأَعَنْ دَارِ لَيْلَى بَعْدَ مَا بَانَ بَانُهَا
أينكر الوجد أني في الهوى شحب
أَيُنْكِرُ الوَجْدُ أَنِّي فِي الهَوىَ شَحِبُوَدُونَ كُلِّ دُخَانٍ سَاطِعٍ لَهِبُوَمَا سَلَوتُ كَمَا ظَنَّ الوِشَاةُ وَلاَ
لمن خيم تلوح بذي طلوح
لَمِنْ خِيَمٍ تَلُوحُ بِذي طَلوُحِتَضَوَّعَ نَشْرُ قَيْصُومٍ وَشِيحِدِيَارٌ بِالعَوَاصِمِ ذَاتُ سَفْحٍ
لي في هواكم مذهب مذهب
لِي فِي هَوَاكُمْ مَذْهَبٌ مُذْهَبُومَطْلَبٌ مَامِثْلُهُ مَطْلَبُأًَصْبَحْتُ عَبْداً رَاضِياً بالَّذِي
إذا ماس من يهواك تيها فلا عتب
إِذَا مَاسَ مَنْ يَهْوَاكَ تِيهاً فَلاَ عُتْبُوَمَنْ ذَا يَرَى ذَاكَ الجَمَالَ فَلاَ يَصْبُوومَنْ ذا الَّذي يُسْقَى بِذِكْرِكَ قَهْوَةً