ويسل فيه من العنب الغض
ويسَلِّ فيهِ من العِنَبِ الغضِّشبيهُ العُنابِ في الاحمرارِرقٌ منهُ أديمهُ فَهوَ كاليا
واصلني هجر من أحب
وَاصَلَنِي هَجْرُ مَنْ أُحِبُّفَلَمْ يَغِبْ لاَ وَلاَ يَغِيبُفَلَوْ يَكُونُ السُّلُوِّ حَياً
بين لماه وحمرة الخد
بَيْنَ لَمَاهُ وَحُمْرَةِ الخَدِّخَالٌ حَكَى نَحْلَةً عَلى شَهْدِعَجِبْتُ مِنْهُ والتٌُّرْكُ تُشْبِهُهُ
ما صادحات الحمام في القضب
مَا صَادِحَاتُ الحَمَامِ في القُضُبِوَلاَ ارْتِفَاعٌ المُدَامِ بِالْحَبَبِإِلاَّ لِمَعْنىً إذَا ظَفَرْتَ بِهِ
أنت الحبيب وإن سلبت رقادي
أَنْتَ الحَبِيبُ وَإِنْ سَلَبْتَ رُقَادِيوأَطْعْتَ فِيَّ تَعَرُّضَ الحُسَّادِلاَ كَانَ قَلْبٌ ضَلَّ فِيكَ بِوَجْدِهِ
خذوا عن تثني الغصن أخبار قده
خُذُوا عَنْ تَثَنِّي الغُصْنِ أَخْبَارَ قَدِّهِوَلاَ سِيْمَا عَنْ بَانِ نَجْدٍ وَرَنْدِهِوَلاَ تَسْأَلُوا عَنْ فَاتِكَاتِ لَحِاظِهِ
بكأسك يا ساقي المحبين يهتدى
بِكَأسِكَ يَا سَاقِي المُحِبِّينَ يُهْتَدىفَكَمْ فِيهِ نَجْمٌ نُورُهُ قَدْ تَوَقَّداإِذَا ما انْقَضَى سُكْرُ النَّدامى وشَاهَدُوا
وحقك ما الجفون السود رمد
وَحَقِّكَ مَا الجُفُونُ السُّوْدُ رُمْدُوَلاَ سَلَّتْ بِهَا الهِنْدِيَ هِنْدُولَكِنَّ الفُتُورَ بِهَا فُتُونٌ
عجبا لمنهل خده من مورد
عَجَباً لِمَنْهَلِ خَدِّهِ منْ مَوْرِدِوَعيُوُنُهُ هِيَ مِنْ عُيُونِ الوُرَّدِتَتَزَاحَمُ الأَلْحَاظُ وَهْيَ بِدَمْعِهَا
محياك تهواه الحميا أما ترى
مُحَيَّاكَ تَهْوَاهُ الحُمَيَّا أَمَا تَرىَحَشَا الكَأْسِ فِيهِ جُذْوَةٌ تَتَوَقَّدُوَلَوْلاَ بُكَاهَا مَا بَدَا فَوْقَ خَدِّهَا