ما هب من نخوكم نسيم صبا
مَا هَب مِنْ نخوكُمْ نَسِيمُ صَبَاإِلاَّ وَأَذْكَى بمُهْجَتِي لَهَباوَلاَ شَدَا مُطْربٌ بذِكْرِكُمْ
يا برق نجد هل حكيت فؤادي
يا بَرْقَ نَجْدٍ هَلْ حَكَيْتَ فُؤَادِيفِي ذَا التَّلَّهُبِ والخُفُوقِ البَادِيلَوْلاَ اشْتِرَاكُ هَوَاكُمَا لمْ تَسْفَحَا
أهلا بمعتل النسيم ومرحبا
أَهَلاً بمُعْتَلِ النَّسِيمٍ وَمَرْحَباوَمُذَكْرِي عَهْدَ الصِّبَابَةِ وَالصِّباحَمَلَ التَّحِيَّةَ عَنْ أَهَيْل المُنْحَنَى
تذكرت من رامة موردا
تَذَكَّرْتُ مِنْ رَامةٍ مَوْرِداإِلى مَائِهِ العَذْبِ أَشْكُو الصَّدامَنَازِلُ قَدْ نَزَلَتْهَا سُعَادُ
مقيم للمقيمة في فؤادي
مُقِيمٌ لِلمُقِيمَةِ في فُؤَادِيهَوَىً بَيْنَ السُّوَيْدَا والسَّوَادِوَوَجْدٌ مَا تُغَيِّرُهُ اللَّيَالي
كأن نؤادي في يدي خفقانه
كأنّ نُؤادي في يدِي خَفَقانهِفريسةُ ليثٍ قد تلاشَت من النّهبِكأنّ سراباً في ضلوعي وجاحماً
لولا الحياء وأن يقال صبا
لَوْلاَ الحَيَاءُ وَأَنْ يُقَال صَبَالَصَرَخْتُ مِلْءَ السَّمْعِ وَاطرَباحَضَرَ الحَبيبُ وَغابَ حَاسِدُنا
روت نفحات الطيب عن نسمة الصبا
رَوَتْ نَفَحَاتُ الطِّيبِ عَنْ نَسْمِةِ الصِّبَاحَدِيثَ غَرَامٍ عَنْ سُوَيْكِنَةِ الخِبَاوَأَهْدَى النَّسِيمُ الحَاجِريُّ سَلاَمَهَا
أحكم ففيك العذاب عذب
أُحْكُمْ فَفِيكَ العَذَابُ عَذْبُمَا بَعْدَ حُلْوِ الخِطَابِ خَطْبُلِي وَلَهُ فِي هَوَاكَ فَارَ
واصلوني بعد بعدي
وَاصَلُونِي بَعْدَ بُعْدِيوَرَعُوا سَالِفَ عَهْدِيوَعلَى رَغْمِ الحَسُودِِ