بروق الحمى هل دمعكن يجود

بُرُوقَ الحِمَى هَلْ دَمْعُكُنَّ يَجُودُوَهَلْ عَطِشَتْ بَعْدَ الغَرِيقِ زَرُودُمَنَازِلُ مِنْ سُعْدَى سْعِيدٌ نَزِيُلهَا

هاك قلب فسر به

هَاكَ قَلْبِ فَسِرْ بِهِلِلحْمِىَ دُونَ سَرْبهِفَلَكَمْ فِي خَيَامِهِ

قد بذلنا النفوس يا أخت سعد

قَدْ بَذلْنا النُّفُوسَ يَا أُخْتَ سَعْدِفَاقْبَلِيهَا نَقْداً وَجُودِي بِوَعْدَوَنَثَرْنَا دُمُوعَنَا فَانْظِمِيهَا

يا ساكنين بقلبي

يَا ساكِنينَ بِقَلْبِيمَتَى أَفُوزُ بِقُرْبِسَلَبَتُمُونِي وَلَكِنْ

يا خده وثنايا ثغره النضد

يَا خَدَّهُ وَثَنَايَا ثَغْرِهِ النّضِدِمَنْ سَوّغَ الجَمْعَ بَيْنَ الجَمْرِ وَالبَرَدِوَيَا تَلَهُّبَ قَلْبِي فِي مَحَاسِنِهِ

بالله بلغ سلامي أيها الحادي

بِاللهِ بَلِّغْ سَلاَمِي أَيُّهَا الحَادِيإِلىَ غَزَالِ الصَّرِيمِ الرَّائِحِ الغَادِيوَقُلْ لَهُ لِي عَلى مَغْنَاكَ حَقُّ هَوَىً

مهد جدير أن يسمى أفق

مَهْدٌ جديرٌ أن يُسَمَّى أُفُقْفإنَّ فيها كَوْكَباً يأتلقْكأنه إنسانُ عَيْنٍ به

أيا عرب الجرعاء من أيمن الشعب

أَيَا عَرَبَ الجَرْعَاءِ مَنْ أَيْمَنِ الشِّعْبِبِكُمْ لاَ بِشَيءٍ غَيْرِكُمْ شَغَفُ الصِّبَّأَلَمْ تَعِدُونَا أَنْ نَرَاكُمْ بِذِي الفَضَا

غزال الحي من أثلات نجد

غَزَالُ الحَيِّ مِنْ أَثَلاَتِ نَجْدِلِوَجْهِكَ وِجْهَتِي وَهَوَاكَ قَصْديوَدَيْنُكَ فِي مُدَاوَمَةِ التَّصَابِي