ومصروفة عن خلقها إن صرفتها
ومَصرُوفةٍ عن خَلقِها إن صَرفتَهاإلى طيِّ بُرد أو إلى طيِّ مُهرَقِعلى أنّها شِبهُ المجنِّ ودونَهُ
كأن الدروع البيض والبيض فوقها
كأنّ الدّروعَ البِيضَ والبيضُ فَوقهاغَمائمُ غُرّ أفرَجَت عن بَوارقِ
عقيقة في مهاة في يدي ساقي
عقيقةٌ في مهاةِ في يَدَي ساقيأضوا من البذرِ اشراقاً بإشراقِإذا تطاطا له الإبريقُ تَحسَبهُ
أما ترى الصدغ خط واوا
أما تَرَى الصُّدْغَ خَطَّ واواًفي صَفْحِ خَدَّيَّ للعَيانِفإنْ يَنَلْ قَلْبَكَ انْكِسارٌ
قد اختفى بين أغصان وأوراق
قد اختفى بينَ أغصانِ وأوراقِوحنّ حنّةَ مَشغُوفِ ومُشتاقِكأنّما خافَ عذلاً فَهوَ مُستَتِرٌ
شاهدتهم وأنا أخاف عناقهم
شاهدتهم وأنا أخافُ عناقهمشُحاً على أجسامِهم أن تُحرقافتركتُ حظّي من دُنوّي منهُمُ
ويل كفكر في إقامة دولة
وَيلٍ كفكرٍ في إقامةِ دُولةٍفلو كانَ في عِرقٍ لما نبضَ العِرقُكأنّ دراريهِ استرابت هُدوَّهُ
ونأخذ منه جوده تحت هيبة
ونأخذُ منهُ جودهُ تحتَ هيبةٍهيَ المُزنُ يَسقي الأرضَ والرّعدُ مُطبقُ
قامت على يدها قيام وصيف
قامت على يدها قيام وصيفِفي فاحمٍ من شعرها المحفوفِوثَنَت عليهِ فدَّها فكأنّها
وحنانة في الجو كدراء أقلبت
وحنّانةٍ في الجوِّ كدراء أقلبتتبسّمُ عن ومضٍ من البرقِ خاطفِتزفُّ بها ريحُ الصِّبا غير أنّها