مرض الجفون ولثغة في المنطق

مَرَضُ الجُفُونِ ولَثْغَةٌ في المَنْطِقِسَبَبَانِ جَرّا عِشْقَ مَن لم يَعْشَقِمَن لِي بأَلْثَغَ لا يَزال حَدِيثُهُ

غناك سعدك في ظل الظبا وسقى

غَنَّاكَ سَعْدُكَ في ظِلّ الظُّبَا وسَقَىفاشْرَبْ هَنِيئاً عَلَيْكَ التَّاجُ مُرْتَفِقَاسَقْياً لأُسْدٍ تَساقَى المَوْتَ أَنْفُسُهَا

فريق العدا من حد عزمك يفرق

فَرِيقُ العِدا مِن حَدِّ عَزْمِكَ يفرقوبالدَّهْرِ مِمّا خافَ بَطْشَكَ أَولَقُعَجِبْتُ لمَنْ يعتَدُّ دُونَكَ جُنَّةً

أستودع الله إخواني وعشرتهم

أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ إِخْوَانِي وعِشْرَتَهُموكلَّ خِرْقٍ إِلى العلياءِ سَبّاقِوفِتْيَةً كنُجُومِ القَذْفِ نَيِّرهُمُ

إن لآليك أحدثت صلفا

إِنَّ لآليكَ أَحْدَثَتْ صَلَفَافاتَّخَذَتْ مِن زُمُرُّدٍ صَدَفَاتَسْكُنُ دُرّاتُهَا البُحُورَ وذِي

فكأنما فيه بقية روحه

فكأنّما فيهِ بقيّةُ رُوحهِوكأنّما عن ريبةٍ لم يَنطُقِمُتقلّصُ الشّفتَينِ تَحسَبُ أنّهُ