مرض الجفون ولثغة في المنطق
مَرَضُ الجُفُونِ ولَثْغَةٌ في المَنْطِقِسَبَبَانِ جَرّا عِشْقَ مَن لم يَعْشَقِمَن لِي بأَلْثَغَ لا يَزال حَدِيثُهُ
غناك سعدك في ظل الظبا وسقى
غَنَّاكَ سَعْدُكَ في ظِلّ الظُّبَا وسَقَىفاشْرَبْ هَنِيئاً عَلَيْكَ التَّاجُ مُرْتَفِقَاسَقْياً لأُسْدٍ تَساقَى المَوْتَ أَنْفُسُهَا
فريق العدا من حد عزمك يفرق
فَرِيقُ العِدا مِن حَدِّ عَزْمِكَ يفرقوبالدَّهْرِ مِمّا خافَ بَطْشَكَ أَولَقُعَجِبْتُ لمَنْ يعتَدُّ دُونَكَ جُنَّةً
أستودع الله إخواني وعشرتهم
أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ إِخْوَانِي وعِشْرَتَهُموكلَّ خِرْقٍ إِلى العلياءِ سَبّاقِوفِتْيَةً كنُجُومِ القَذْفِ نَيِّرهُمُ
إن لآليك أحدثت صلفا
إِنَّ لآليكَ أَحْدَثَتْ صَلَفَافاتَّخَذَتْ مِن زُمُرُّدٍ صَدَفَاتَسْكُنُ دُرّاتُهَا البُحُورَ وذِي
أرى أهل الثراء إذا توفوا
أرى أهلَ الثّراءِ إذا تُوفُوابَنَوا تلك المراصد بالصُّخُورأبَوا إلاّ مُباهاةً وفخراً
وماجنٍ معشوق إذا اجتمعت
وماجنٍ معشوقٍ إذا اجتمعتالحانُهُ وهيَ شتى نَبّهت قَلقيكأنّ نغصَ عذاريهِ إلى فمهِ
صنعت كأجنحة الحمائم خفة
صُنعت كأجنحةِ الحمائم خِفةًكادت تطيرُ معَ الرّياحِ الخُفقِوَهفت على أيدي القِيان كأنّها
فكأنما فيه بقية روحه
فكأنّما فيهِ بقيّةُ رُوحهِوكأنّما عن ريبةٍ لم يَنطُقِمُتقلّصُ الشّفتَينِ تَحسَبُ أنّهُ
وليس انبساطي في علاك مثقلا
وليس انبساطي في عُلاكَ مُثقلاًكغيري ولكن نيكَ جوهرُ منطِقيفما أسالُ الحاجاتِ إلاّ كأنّما