منازلهم تبكى إليك عفاءها

مَنازِلُهُمْ تَبْكِى إليكَ عَفاءَهاسَقَتْهَا الثُّرَيّا بالغَريِّ نِحاءَهَاأَلَثَّتْ علَيْهَا المُعْصِراتُ بقَطْرِهَا

أحللتني بمحلة الجوزاء

أَحْلَلْتَنِي بمَحَلَّةِ الجَوْزاءِورَويتُ عِنْدَكَ مِن دَمِ الأَعْدَاءِوطَعِمْتُ لَحْمَ المارقينَ فَأَخْصَبَتْ

وفتية كالنجوم حسنا

وفِتْيةٍ كالنُّجُومِ حُسْناًكُلُّهُمُ شاعِرٌ نَبِيلُمُتَّقِدُ الجانِبَيْنِ ماضٍ

فلما بدا فيهم سليمان عندها

فلمَّا بَدا فيهِمْ سُلَيْمانُ عِنْدَهاوصاحَ ابْنُ ذَكْوانٍ فثارَ رِجالُهَدَى من ضَلالِ الحائِرِينَ مُحَمّدٌ

أبكيت إذ ظعن الفريق فراقضها

أَبكيتَ إذ ظَعَنَ الفَريقُ فراقضهاإِنِّي امْرُؤ لَعِب الزَّمانُ بهِمّتيوسُقِيتُ مِن كأس الخُطوبِ دهاقَهَا

ألا مسخ الله القطار حجارة

أَلا مَسَخَ اللَّهُ القِطار حِجارةًتصوبُ عَلَينا وَالغمامَ غموماوكانَت سَماء اللَّهِ لا تمطر الحَصى

وكأنني لما انحططت به

وكأَنَّني لمّا انْحَطَطْتُ بهأَرْمي الفَلاة بكَوْكَب طَلْقِوكأَنَّني لمّا طَلَبْتُ به

ولما رأيت العيش ولى برأسه

ولمَّا رأَيْتُ العَيْشَ وَلَّى برأسِهِوأَيقَنْتُ أَن المَوْتَ لا شَكَّ لاحِقِيتمنَّيْتُ أَنِّي ساكِنٌ في غَيابة

بكى أسفا للبين يوم التفرق

بَكى أَسفاً للبَيْنِ يَوْمَ التَّفَرُّقِوقد هَوَّنَ التَّوْدِيعُ بَعْضَ الَّذِي لَقِيوَما للَّذِي وَلَّى به البَيْنُ حَسْرَةٌ

مالي وللورد وبحر الندى

مالِي وللوِرْدِ وبحْرُ النّدىلكَفِّ موْلايَ انتَمى وانتسَبْوالغيثُ ما أخْلَفَ إلا هَما