مر بي في فلك من ربرب

مَرَّ بي في فَلَك من ربرَبقَمَرٌ مُبْتَسمٌ عن شَنَبِزَيَّنُوا أَعْلاه بالدُّرِّ كما

لا تبكين من الليالي أنها

لا تَبْكِيَنَّ مِن اللَّيالي أَنَّهاحَرَمَتْكَ نَغْبَةَ شارِب مِن مَشْرَبِفأَقَلُّ مالكَ عِنْدَها سَيْفُ الردَى

ظننا الذي نادى محقا بموته

ظَنَنَّا الَّذِي نادى مُحِقَّا بمَوْتِهِلِعُظْمِ الَّذِي أَنْحَى منَ الرزءِ كاذِبَاوخلْنا الصَّباحَ الطلقَ لَيْلاً وإِنَّما

ما أطربت فوق الغصون حمامة

ما أَطْرَبَتْ فَوْقَ الغُصُونِ حَمامةٌإِلا رَأَيْتَ دُمُوعَ عَيْني تُسْكَبُوإِذا الرِّياحُ تَناوَحَتْ أَلْفَيْتَنِي

ومنفر للنوم مسكنه إذا

ومُنَفِّرٍ للنَّوْمِ مَسْكَنُهُ إِذانامَ المُمَلَّكُ بَيْنَ أَثْنَاءِ الثِّيَابيَسْرِي إِلى الأَجْسَامِ يَهْتِكُ عَدْوُهُ

أنا مورد ما سد بابي دون من

أنا مَوْرِدٌ ما سُدَّ بابيَ دونَ مَنْقدْ شاءَهُ بُخْلاً علَى وُرّادِهِلكِنْ تُرِكْتُ لأنّ راحةَ يوسُفٍ

أبو جعفر رجل كاتب

أَبُو جَعْفَرٍ رَجُلٌ كاتِبٌمَلِيح شَبا الخَطِّ حُلْوُ الخَطابَهْتَمَلَّأَ شَحْماً ولَحْماً وما

أمن رسم دار بالعقيق محيل

أَمِن رَسْمِ دارٍ بالعَقِيقِ مُحيلِوَلمّا هَبَطْنَا الغَيْثَ تُذْعَرُ وحْشُهُعلى كُلِّ خَوَّارِ العِنانِ أَسِيلِ

قد تركنا الصبا لكل غوى

قَد تَرَكْنَا الصِّبا لكُلِّ غَوِىٍّوانْسَلَخْنَا مِن كُلِّ ذامٍ وعابِوانْقَطَعْنَا لِواعِظَاتِ مَشِيبٍ