يا فرجة للحادث المتكشف
يا فرجةً للحادث المتكشفِويداً يفيقُ بها الزمانُ وَيشتفيعمَّ السرورُ فكلُّ نفسٍ حالُها
تعلقن بالأشفار من كل فعبرة
تَعلّقنَ بالأشفارِ من كُلّ فَعَبرةٌتَسير بأخرى ماؤها ما تنشّفاوقد جدّ دمعي فوقَ خدّي فَعَبرةٌ
لم تبق في الكفار الا هاربا
لم تُبقِ في الكُفّارِ الاّ هارباًيحكي فخلناهُ بذكركَ يَكلفُفكأنّما في قلبهِ من ذُعرِهِ
ومحجل حر كأن أديمه
ومُحجَّلٍ حُرٍّ كأنّ أديمهُسَبجٌ يكادُ يَسيلُ مما يلصفيَلقاكَ أوّلُهُ بأصبحِ غُرّةٍ
مروا كما محبوبي فمال تعج
مرُّوا كما محبُوبي فمالَ تَعُجنحوي ركابُهُمُ ولم يتوقّفُواورأيتُ محبُوبي فمالَ بجيده
وأنت ابتدعت لناعورتين
وأنتَ ابتدعتَ لناعورتينِبدائعَ أَعيت فما تُوصفُهُما ضرّتانِ كمثلِ يَدَيكَ
وبيني وبين المستقلة بالنوى
وبَيني وبينَ المُستقلّةِ بالنّوىدمُوعي ونورٌ ساطعٌ تحتَ بُرقُعِكأن دمُوعي حاسدتني فلم تَدع
متوسط جوز الغلاة كأنه
مُتوسّطٌ جَوزَ الغلاةِ كأنّهثَملٌ يَميدُ بهِ الطريقُ المَهيَعُوترى بها جسم السّراب كأنّما
وسابغات كأنما نسجت
وسابغاتٍ كأنّما نُسِجتبالآلِ ممَا صَفا مُلمّعهاإن اكتسى فارسٌ بها إنهرقَت
ومرهفات كأنها شهب
وَمرهفاتٍ كأنّها شُهُبٌطوالعٌ في يديكَ مطلعُهاكأنّها طالبات مُسترقٍ