هذا كتابي وكف الموت تزعجني
هذا كِتابِي وكَفُّ الموْتِ تُزْعِجُنِيعن الحياةِ وفي قَلْبِي لكم ذِكَرُإِنْ أَقضِكُم حقَّكُم مِن قِلَّةٍ عُمُرِي
ولما رأيت الليل عسكر قره
ولمّا رأَيْتُ اللَّيْلَ عَسْكَرَ قرّهُوهَبَّتْ له رِيحانِ تَلْتَطِمَانِوعَمَّمَ صُلْعَ الهُضْبِ مِن قَطْرِ ثَلْجِهِ
لولا الحياء من ابن نصر لم أجز
لوْلا الحَياءُ من ابْنِ نصْرٍ لم أُجِزْمنْعَ النّوالِ الغَمْرِ عن قُصّادِهِفكأنّني فَمُ صامِتٍ عن نطْقِهِ
وما ألان قناتي غمز حادثة
وَما أَلانَ قَناتِي غَمْزُ حادِثةٍولا اسْتَخَفَّ بحِلْمِي قَطُّ إِنْسَانُأَمْضِي على الهوْل قدْما لا ينهنِهني
تولى الحمام بظبي الخدور
تَولَّى الحِمامُ بظَبْي الخُدُورِوفازَ الرَّدى بالغَزَالِ الغَرِيرِوكُنْتُ ملِلْتُك لا عن قِلىً
أما الرياح بجو عاصم
أَمَّا الرِّياحُ بجوّ عاصِمْفحلَبْنَ أَخْلافَ الغَمائِمْسَهِرَ الحيا برِياضِها
ويح الكتابة من شيخ هبنقة
ويْح الكِتابَة مِن شَيْخٍ هَبنَّقَةٍيلْقَى العُيُون برأَسٍ مُخْهُ رارُومُنْتِنِ الرِّيحِ إِنْ نَاجَيتَهُ أَبداً
أرى أعينا ترنو إلي كأنما
أَرى أَعْيُناً ترنُو إِليّ كأَنَّماتُساوِرُ منها جانِبيَّ أَراقِمُأَدورُ فلا أَعْتامُ غيْر مُحارِبٍ
لا تذهبن في الأمور فرطا
لا تَذهَبَن في الأمورِ فَرطاوكُن مِن الناسِ جَميعاً وَسطا
يا أيها القمر الذي بمغيبه
يا أيُّها القَمرُ الذي بِمَغيبهصبغت ثيابُ الليلِ فَهي حدادُ