تأملت ما أفنيت من طول مدتي
تَأَمَّلتُ ما أَفنيت مِن طُول مُدَتيفلم أَرَهُ إِلا كلمحةِ ناظِرِوحَصَّلْتُ ما أَدركْتُ مِن طُول لِذَّتي
نالت سليمان منه رجل
نالَتْ سُلَيمان منه رِجْلٌمِن قَبْلُ ما أَرْجَلَتْ أَباهُفاسْتَدْرجا كاشِفَي دُجاهُ
ولم أر مثلي ما له من معاصر
ولم أَرَ مِثْلِي ما له مِن مُعاصِرِولا كمَضائِي ما له مِن مُضافِرِولَوْ كانَ لِي في الجَوِّ كِسْرٌ أَؤمُّهُ
ما في الطلول من الأحبة مخبر
ما في الطُّلُولِ مِن الأَحِبَّةِ مُخْبِرُفَمَن الَّذِي عن حالِها نَسْتَخْبِرُلا تَسأَلنَّ سِوى الفراقِ فإِنَّهُ
عجوز لعمر الصبا فانيه
عجُوزٌ لَعمْرُ الصّبا فانِيهْلها في الحشَا صُورةُ الغانِيهْزَنَتْ بالرِّجالِ على سِنِّها
وإني على ما هاج صدري وغاظني
وإِني علَى ما هاجَ صَدْرِي وغاظنِيليأْمَنُنِي مَن كانَ عِنْدِي له سِر
هاتيك دارهم فقف بمغانها
هاتِيكَ دارُهُمُ فقِفْ بمَغَانِهاتَجِدِ الدُّمُوعَ تَجِدُّ في هَمَلانِهاعُجْنَا الرِّكابَ بها فَهَيَّجَ وَجْدَنَا
شجته مغان من سليمى وأدؤر
شَجتْهُ مغَانٍ مِن سُلَيْمى وأَدْؤرُوأُخْرى اعْتَلَقْنَا دُونَهُنَّ ودُونَهاقُصُورٌ وحُجّاب ووالٍ ومعْشَرُ
هلا سترت الشين بالزين
هَلا سَتَرْتَ الشَّيْنَ بالزَّيْنِمِن قَبْلِ إِحْضَارِ الوَزِيرَيْنِقد عَلِمَا أَنَّهُمَا أُحْضِرا
بخافقة القرطين قلبك خافق
بِخَافِقَةِ القُرْطَيْنِ قَلْبُكَ خافِقُوعن خَرَسِ القُلْبَيْنِ دَمْعُكَ ناطِقُوفي مَشْرِقِ الصُّدْغَيْنِ لِلبَدْرِ مَغْرِبٌ