ألا بأبي زائري في العتم
أَلا بأَبي زائِرِي في العتَمْبوجْهٍ يُجلِّي سَواد الظُّلَمْتَكَتَّم باللَّيْلِ في ظِلِّهِ
وقالت النفس لما أن خلوت بها
وقالتِ النَّفْسُ لمّا أَن خَلَوْتُ بهاأَشْكُو إِلَيْها الهَوى خِلْواً من النِّعمِحَتَّام أَنْتَ على الضَّرَّاءِ مُضْطَجعٌ
من لا أسمي ولا أبوح به
مَن لا أُسمِّي ولا أَبُوحُ بهأَصْلَحَ بَيْني وبَيْنَ مَن أَهْوَىأَرْسَلْتُ مَن كابَدَ الهَوَى فَدَرَى
وطائرة تهوي كأن جناحها
وطائِرةٍ تَهْوِي كأَنَّ جَناحهاضَمِيرٌ خَفِيُّ لا يُحَدِّدُهُ وهْمُمُلازِمةٍ للرَّوْضِ حتى كأَنَّما
طرقتك بالدهنا وصحبك نوم
طَرَقَتْكَ بالدَّهْنا وصَحْبُكَ نُوَّمُواللَّيْلُ أَدْهَمُ بالثُّرَيّا مُلْجَمُوالشَّامُ خِطَّتُكُمْ ولَيْسَتْ نِسْبةً
قل لمن زاد إذ تباعد بعدا
قُلْ لمَن زاد إِذ تَباعد بُعْداوتَناسى عهْدِي ولم أَنْسَ عهْدالا يَغُرَّنْكَ ما تَرى مِن ودِادِي
أصبيح شيم أم برق بدا
أَصُبَيْحٌ شِيمَ أَمْ بَرْقٌ بَدَاأَمْ سَنَا المَحبوبِ أَوْرَى أَزنُدَاهَبَّ مِن مرْقدِهِ مُنْكَسِراً
اقر السلام على الأصحاب أجمعهم
اقْرَ السَّلامَ على الأَصْحَابِ أَجْمَعهموخُصَّ عَمْراً بأَزْكَى نُورِ تَسْلِيمِوقُمْ له يا أَعزَّ النَّاسِ كُلِّهِمُ
قريب بمحتل الهوان بعيد
قَرِيبٌ بِمُحْتَلِّ الهَوانِ بعِيدُيجُودُ ويَشْكُو حُزْنَهُ فيُجِيدُنَعَى ضرَّه عِنْد الإِمامِ فيا له
حقيق أن تصول بي الرماة
حَقِيْقٌ أَنْ تَصُولَ بِيَ الرُّماةُوأنْ تَعْنُوْ لِصَوْلَتِي الكُماةُإذا فَوَّقْتُ في الأبطال سَهْماً