ما تضم الجيوب والأطواق
ما تَضُمُّ الجُيوبُ والأطْواقُلا الَّذي قَدْ سَمَتْ بِهِ آفاقُذَاكَ يُعْشِي العُيونَ مِنْهُ وهذا
يامن يغيث الورى من بعد ما قنطوا
يامن يُغيثُ الوَرى مِنْ بعدِ ما قَنِطُواارحَمْ عِباداً أكفَّ الفقْرِ قد بَسَطواعَوَّدْتَهم بَسْطَ أرزاقٍ بلا سَببٍ
كنت أظن البعاد يسلي
كنتُ أظُنُّ البعادَ يُسْلِيوالحَقُّ أنَّ البعادَ يُصْليما خَلَقَ اللهُ شَرَّ خَطْبٍ
يا راكب الفلك والأفلاك تهواه
يا راكبَ الفُلكِ والأفلاكُ تَهواهُوما هَدا الجَفْنُ والأجفانُ مَثْواهُها مُهْجَتِي فَهيَ فُلْكٌ رِيْحُهُ نَفَسِي
خذوا بقية نفسي وامحقوا الأثرا
خُذُوا بَقيَّة نَفْسي وامْحَقُوا الأثراحَسْبي رِضاكُم ودَعْ مَنْ لامَ أوْ عَذَرايا نازِحينَ وآمالِيْ تُقَرِّبُهُمْ
سقنيها بالكبير
سَقِّنِيها بالكَبيرِفي هَوى رِيْمٍ صَغيرِراحةً في الرَّاحِ يَحكي
يا قمرا مغربه مهجتي
يا قَمراً مَغرِبُهُ مُهْجَتيوأُفْقُهُ لَحْظي إذا يَنْجَليقَلْ لي بِحقِّ الوُدِّ يا بُغْيَتي
جذبت حاجبها حتى اندمج
جَذَبَتْ حاجِبَها حتّى انْدَمَجْورَمَتْني بِسِهامٍ مِن دَعَجْغادَةٌ في وَجْهِها لي جَنَّةٌ
أقبل العيد فابتدرت مهلا
أقبلَ العِيدُ فابْتَدَرْتُ مُهِلّاًنَحْوَ أُمَّ العَزيزِ أبغي احتِساباأُخت ظَبيِ الفَلاةِ لمْ تَنْظُمِ الحَلْ
ليت شعري ما لي وما لليالي
ليتَ شِعري ما لي وما لِلَّياليقَدْ حَمَتْني حَتَّى طُروقَ الخَيالفَرَّق الهَجْرُ بَيْنَ قَلبي وبَيْنِي