أسراة الحي بي منكم رشي

أسَراةَ الحَيّ بي مِنْكُم رُشَيّمُنْصَفُ الأرْدافِ مَبْخُوسُ الحُشَيّلَيِّنُ المَعْطِفِ قاسٍ قَلْبُهُ

كم قتيل من عذرة وطعين

كْم قَتيلٍ مِنْ عُذْرَةٍ وطَعِينِبينَ بيضِ الطُّلا وسُمْرِ العُيونِفي حُروبٍ بِها الكُماةُ ظِباءُ ال

بغنج تلك الأعين النجل

بغُنجِ تلكَ الأعُينِ النُّجْلِوما حَوَتْ مِنْ فِتَنٍ قُلْ لِيأشَعْرُكَ الحالِكُ أمْ مُهجتي

ما بين نجد وتلعة العلم

ما بَيْنَ نَجْدٍ وتَلْعَةِ العَلَمِغُزَيِّلٌ سَيْفُ طرفِهِ بِدَميكَلِيلُ لَحْظِ الجُفُونِ فاتِكُهُ

من عذيري من تجني شادن

مَنْ عَذِيْري مِنْ تَجَنِّي شادِنٍرامِحِ القامَةِ شَاكي الحَدَقِماجِنِ البالِ وَقاحٍ لا يَرَى

إلى كم يناديك داعي الوتر

إلى كَمْ يُنادِيكَ داعِي الوَتَرْفَلَبِّ النِّداءَ ودِنْ بالسَّهَرْونَبِّهْ جُفونَكَ من غمضِها

في راحتيك حياة الروح والبدن

في راحَتَيْك حَياةُ الرُّوحِ والبَدَنِوفي رضاكِ مجالُ السِّرِّ والعَلَنِوفي ضَميري لَكُمْ مكنونُ سِرِّ هَوَى

أودى بقلبك صدع ليس يلتئم

أوْدَى بِقَلْبِكَ صَدْعٌ لَيْسَ يَلْتَئِمُوخانَ صَبْرَكَ دَمْعٌ ليسَ ينكَتِمُفصارَمُوكَ حِذاراً أنْ تَنِمَّ بِهمْ

ما زهرة الدنيا سوى زهرة

ما زَهْرَةُ الدُّنيا سِوى زَهرةٍأطْلَعَها الحُسْنُ على غُصْنِزَهْرٌ لمن شَمَّ وغُصْنٌ لِمنْ

عجبا أيبدعني الخليفة يوسف

عجَباً أيُبْدِعُني الخليفةُ يوسُفٌمَوْلَى المُلوكِ بمغْربٍ وبمَشْرِقِوأريهِ راحةَ مانِعٍ أو جَفْنَ مَنْ