ودونكه أذكى نديم مساعد
ودُونَكَهُ أذْكى نَدِيْمٍ مُساعِدٍعلى الأُنْسِ في جَوْفِ الدُّجُونِ وأكْتمايُناجِيْكَ ما امْتَدَّ الظلامُ بِسِرّهِ
أوفى كما زار الخيال الطارق
أوْفى كَما زارَ الخَيالُ الطَّارِقُوبَدا كَما التَاحَ البَريقُ الخافِقُما كانَ بَيْنَ إيابهِ وذَهابهِ
وغانية تغنينا فتغني
وغَانِيةٍ تُغَنِّينا فَتُغْنيبِمَنْطِقِها الأغَنِّ عَنِ الأغانِيتَثَنَّتْ فانَثَنتْ مَثْنى شُجونٍ
أيا مشارك الروح في جسدي
أيا مُشارِكَ الرُّوحِ في جَسَديبل يا مُخَلِّصِيْ مِنْ يَدَيْ جَلَدِيما تَتَّقي اللهَ في ذَما دَنِفٍ
من عذيري من هازئ بي هازل
مَنْ عَذِيْري مِنْ هازِئٍ بيَ هازِلْقاطِعٍ لِي وللصُّدودِ مُواصِلْسائِلٍ كَيْفَ حالَتِي وهو يَدْري
وعاذلة في الحب أزرى بها الجهل
وعاذلةٍ في الحُبِّ أزرى بها الجَهلُ
تُسفِّهُ تَجْري حينَ لم تَدْر ما الفَضْلُ
إليكِ فَما عَقلٌ تخادِعْنَهُ عقلُ
منك التجلي ومنا الستر والحجب
منكَ التجلِّي ومنَّا السَّتُر والحجُبُ
وكل نُعمى فمن عُلياكَ تُرتَقبُ
وأنتَ أنتَ الَّذي أبْغي وأطَّلِبُ
وشى بسرك دمع ظل ينسكب
وَشَى بِسرِّكَ دَمعٌ ظلَّ يَنْسَكِبُوغالَ صَبركَ صَدْعٌ ليسَ يَنْشعِبُفَما اعِتذارُكَ لِلَّاحي وقَدْ هَتكَتْ
شقت على الأرض السماء جيوبها
شَقَّتْ على الأرضِ السَّماءُ جُيوبَهافالمَحْ سَناها أو تَنَسَّمْ طيبَهاأرضٌ مُدَبَّجَةٌ وظِلٌ وارِفٌ
الأرض بين مدبج ومحلل
الأرضُ بينَ مُدَبَّجٍ ومُحَلَّلِوالرَّوضُ بينَ مُتَوَّجٍ ومُكَلَّلِوالزَّهرُ بينَ مورَّدٍ ومُوَرَّسٍ