ووردية الجلباب أعجبها الورد
ووَرْدِيَّةِ الجلْبابِ أعْجَبَها الوَرْدُفغَنَّتْ وما بالغانِياتِ لَها عَهْدُتُرِيكَ اضْطِرابَ الرَّاقِصاتِ إذا انْثَنَت
غيم سما أم دخان ند
غَيْمُ سَما أمْ دُخانُ نَدِّقَطْرٌ هَمَى أمْ مِياهُ وَرْدِوهذِهِ رَوْضَةٌ تَجلَّتْ
لله أربعة من الدهر
للهِ أرْبَعَةٌ مِنَ الدَّهرِحَسْبي بِها مِنْ جُملةِ العُمْرِسَمَحَ الزَّمانُ بِها عَلى بَخَلٍ
حيتك بكر من بنات
حَيَّتْكَ بِكْرٌ من بَناتِ الروْضِ أعْجَلَها ابْتِكارُطَلَعتْ لِغَيْرِ أوانِها
جاء الشتاء بغيمه متحجبا
جاءَ الشِّتاءُ بِغَيْمِهِ مُتَحَجِّباأهلاً بِسُلْطانِ الفُصُولِ ومَرْحَباأعْظِمْ بِهِ مَلِكاً عَلَيْهِ مَهابَةٌ
أيامنا بالحمى ما كان أحلاك
أيّامَنا بالحِمى ما كانَ أحْلاكِكم بِتُّ أرعاهُ إجْلالاً وأرْعاكِلا تُنْكِري وَقْفَتِي ذُلّاً بِمَغْناكِ
ما بين فاتر طرفها وجفوني
ما بَيْنَ فاترِ طَرْفِها وجُفُونيخَبَرٌ تَمازَجَ جِدّهُ بِمُجُونِقُل للتي خَضَبَتْ بياضَ بَنانِها
تهب نسيمات الصبا من ربا نجد
تَهُبُّ نُسَيماتُ الصَّبا من رُبا نَجدِفَيَنْفَحنَ عن طِيبٍ ويَعْبقنَ عَنْ نَدِّوما ذاك إلّا أنَّهن يَجُلنَ في
خليلي هذي نجوم الدجى
خليليّ هذي نجومُ الدُجَىجَوارٍ جَوارٍ بَعُدْنَ مَنالاوقد أشْبَهَ البحْرُ مرآةَ هِندٍ
يا رب أسود وافانا وفي يده
يا رُبَّ أسودَ وافانا وفي يَدِهِمُطيَّبٌ راقَ من خِيريِّهِ نَسَقُلا غروَ أهدى لنا ريَّاهُ عاطِرةً