هل للعزا من سبيل

هَلْ للعَزا مِنْ سَبِيلْهَلْ يَشْتَفي السُّقْمُحَسْبِيَ يأْسٌ مُرِيحْ

وشهب أشبهت حلقات درع

وشُهْبٍ أشْبَهَتْ حلَقاتِ دِرْعٍعلَى جَنباتِها أثرُ النّجيعِوقد ألقَتْ بمتنِ البحرِ ليْلاً

هذه الشمس حلت بالحمل

هذه الشَّمسُ حَلَّتْ بالحَمَلْومُحَيّا الزَّمانِ الحاليقد تَجلَّى سَناهُ في كمال

قم هاتها قهوه كدمع مهجور

قُمْ هاتِها قَهْوهْ كَدَمْعِ مَهْجُورِقَد أفرطتْ إفْراطْ في اللطفِ والنُّورِهذي الرُّبا تَخْتالْ

في طاعة النديم

في طاعَةِ النَّديمِوَفِي هَوى الحِسَانْعَصَيْتُ كُلَّ عاذِلْ

أنا بين الحياة والموت وقف

أنا بَيْن الحَياةِ والمَوْتِ وَقْفُنَفَسٌ خافِتٌ ودَمْعٌ وَوَكْفُحَلَّ بي مِنْ هَواكَ ما لَيْس يُنْبي

حي على الأنس حيا

حيَّ عَلى الأُنسِ حَيّاوابْتِدارْ العُقَارْ مِنْ راحَتَيْ بَدْرِولْتَرْتَشِفْها حُمَيّا

استفز الأنام مرآه

اسْتَفَزَّ الأنامَ مَرْآهُبِفُنونِ الفُتونْشادنٌ مذ عَدِمْتُ رؤْياهُ