في ظبية رخيمه
في ظَبْيَةٍ رَخيمَهْلِلأَلْبابِ فَتَّانَهْرِدْفُها الرَّجْراجْ
قال خليني نفتصل
قَال خَلِّيني نَفْتَصَلْفي بَلَدْ رانيهَلْ في ارْتِياحي إلى المِلاحِ
يا عجبا لمن غدا
يا عَجَباً لمَنْ غَدايهْدِي أئمّةَ الهُدَىهذا ابْنُ نصْرٍ يوسُفٌ
سل بذي الضال والسمر
سَلْ بِذي الضَّالِ والسَّمُرْظَبْيَةَ البانِهَلْ رأتْ مثلَ ذي المُقَلْ
ما أحلاك
ما أحْلاكْيا قَمرَ الأحْلاكْكَمْ أهواكْ
يا مصباح
يا مِصْباحْ
قَدْ أخْجَلَ الإصْباحْ
هَلْ تَلتاحْ
أأبا علي صف لنا الشهب التي
أأبا عليٍّ صِفْ لنا الشُهُبَ التيمازِلْتَ ترْصُدُها بكُلِّ طَريقِإنْ قُلْتَ هُنّ خواتِمٌ قُلْنا نعَمْ
يا فائقا في علوم الكم أجمعها
يا فائقاً في عُلومِ الكَمِّ أجْمَعِهامِنْ مُوسِقَى وارْتَماطيقي وأشكالِقلْ أيُّ شيءٍ يُساوي النصفُ منْهُ لِثُل
لله حمام حكتني حاله
للهِ حَمَّامٌ حَكَتْنِيْ حالُهُماءٌ يَصُوبُ وحَرُّ نارٍ تُضْرَمُفكأنَّما نِيرانُهُ ومِياهُهُ
لا عيش للنفس بمستثقل
لا عَيْشَ للنَّفس بُمسْتَثْقَلٍمَهْما بَدا كَدَّرَ أفْراحَهاكأنَّما أنْشأهُ اللهُ أن