هبت من النوم عين البهار
هَبَّتْ مِنَ النَّومِ عَيْنُ البَهارْتُومي بلَحْظٍ رَقيعِ إلى اقْتِبال الرَّبيعِرَقَّت حَواشي الزَّمانِ
ما بال شهب الظلام حاكية
ما بالُ شُهْب الظّلامِ حاكيةًشُهْبَ جِيادٍ ثَنَتْ أعِنَّتَهافهْيَ وإنْ أخْفِيَتْ فوارِسُها
مرآك النضير علا وجلا
مَرْآك النَّضيرْ عَلا وجَلّاحُسْناً عَنْ نَظيرْ في الدُّنْياما أنْتَ في المِلاحِ إِلّا زَيْنْ
ألا نبه الساقي فذا الليل قد أغفى
ألا نَبِّهِ السَّاقِي فَذا اللَّيْلُ قَدْ أغْفى
وبَرْقُ الدُّجى يُذْكي لِعَنْبَرِهِ عَرْفا
وهاتِ اسْقِني واشربْ مُعتّقةً صِرفا
قل يا غزال من خط واوين
قُلْ يا غَزال مَنْ خَطَّ واوَيْنِفُوَيْقَ خدَّين بِلا مثالْقد جَلَّ مَنْ أبدعْ
لئن رحلوا عني صباحا وودعوا
لئِن رَحلوا عنّي صَباحاً وودّعوا
فنارُ الجَوى طيَّ الجوانِحِ أوْدَعوا
فقلتُ ومالِي في التّصَبُّرِ مَطْمَعُ
قلبي كلف بظبية حسناء
قَلبي كلِفٌ بظبْيةٍ حَسْناءِيأتي وصْفُها بالرّوضةِ الغنّاءِكمْ قد أطْلَعَتْ من غُرّةٍ غَرّاءِ
هنيئا به يا ناصر الدين موسما
هَنيئاً بهِ يا ناصِرَ الدّين مَوْسِمايُغادِرُ أهْلَ الشّركِ نهْباً مُقَسّماوبُشْراكَ طوْعَ النّصْرِ والعِزِّ والعُلَى
هذي الخلافة قد ملكت قيادها
هَذي الخِلافةُ قد مَلَكْتَ قِيادَهاوأجَلْتَ في طَلَقِ السّعودِ جِيادَهاهَذي ملائِكةُ السّماءِ تنَزّلَتْ
الروض أبدى ابتسام
الرَّوضُ أبْدَى ابْتِسامْعنْ يانعِ الزَّهرِلَّما غَدَتْ في انْسِجامْ