مزج البلاغة بالجزالة موجزا
مَزج البلاغَةَ بالجزالةِ مُوجِزاوأتَى بهِ في الحُسْنِ بِدْعاً مُعجزايَنْسابُ بين حَلاوةٍ وطلاوةٍ
حاز الجمال بصورة قمرية
حازَ الجَمال بِصُورةٍ قَمَريَّةتَجلُو عَليكَ مَشارقَ الأنوارِوحَوى الكمالَ بِصُورةٍ عُمَرِيّة
رب فران جلا صفحته
ربَّ فَرَّان جَلا صَفْحَتَهُلَهَبُ الفرنِ جلاءَ العَسْجدِيُضرِمُ النَّارَ بأحشاءِ الوَرى
واد دموع العاشقين تمده
وادٍ دُموعُ العاشِقينَ تُمدُّهُما لِلْقَتيلِ بِشَطِّهِ من فادِللطَّيْرِ فيهِ مع الأنين تَراجُعٌ
دعونا الخطيب أبا البركات
دَعَوْنا الخَطيبَ أبا البركاتِلأكل طَعامِ الوَزيرِ الأَجَلّوقد ضمَّنا في نَداهُ جِنانٌ
أقول وعين الدمع نصب عيوننا
أقولُ وعَيْنُ الدَّمع نصْبُ عُيونِناولاحَ لِبُستانِ الوزارِة جانِبُأهذي سَماءٌ أمْ بِناءٌ سَما بهِ
زارت على حذر من الرقباء
زارَت عَلى حَذرٍ من الرُّقَباءِواللَّيْلُ مُلْتَفٌّ بِفَضْلِ رِداءِتَصِلُ الدُّجى بِسَوادِ فَرْعٍ فاحمٍ
ضاع مني الوقار
ضاعَ مِنّي الوَقارُبينَ كأسٍ تُدارُ وثَغْرِعَقْرَبُ الصُّدغِ حُفّا
أدر الكؤوسا على الطرب
أدِرِ الكؤوسا على الطَّرَبِواجْلُها شُموسا لِمُرْتَقِبِيالها عَروسا لم تَحْتَجبِ
يا معجبا بصفاتي
يا مُعْجَباً بصِفاتِيللهِ منّي قِناعُكهالَةٍ حوْلَ بدْرٍ