من لم يشاهد موقفا لفراق

مَنْ لم يُشاهِدْ مَوْقِفاً لفِراقِلَمْ يَدْرِ كَيْفَ تَولّهُ العُشَّاقِإنْ كُنْتَ لَمْ تَرَهُ فسائِلْ مَنْ رأى

كف مولاي سحاب المعتفي

كفُّ مَوْلاي سحابُ المعْتَفيفأنا نجْمُ هُدىً للمُقْتَفيلا يُرَى النّجْمُ لدَى سُحْبِ الحَيا

وقفت والبين قد زمت ركائبه

وَقَفْتُ والبَيْنُ قَدْ زُمَّتْ رَكائِبُهُوللنفُوسِ مَع الأنفاسِ تَقْطِيعُوقَدْ تَمايلَ نَحْوي للوَداعِ وهَلْ

أرسلت ليل شعرها من عقص

أرسلَتْ لَيْلَ شَعرِها من عَقْصِعَن مُحَيّاً رَمى البُدورَ بِنَقْصِفأرَتْنا الصَّباحَ في جُنْحِ لَيْلٍ

خط السنا ذهبا في اللازوردي

خطَّ السَّنا ذَهَبا في اللَّازوَرْدِيِّفالأُفقُ ما بَيْنَ مَرْقُومٍ ومَوْشيِّكأنَّما الشُّهْبُ والإصْباحُ يَنْهَبُها

أشمس الغرب حقا ما سمعنا

أشَمْسَ الغَرْبِ حقّاً ما سَمِعْنابأنَّك قد سَئِمْتَ من الإقامَهْوأنَّكَ قَدْ عزمتَ على طُلوعٍ

لله منزلنا بقرية بيش

للهِ مَنْزِلُنا بقَريَةِ بَيِّشِكادَ الهَوى فيها ادِّكاراً بِي يَشيرُحنْا إليْها والبِطاحُ كأنّها

لولا حيائي من عيون النرجس

لَولا حَيائي من عُيونِ النَّرجِسللَثمْتُ خَدَّ الوَرْدِ بين السُّندُسِوَرَشَفْتُ من ثَغْر الأَقاحةِ ريقَها