كواكب عز في ذراك حلولها
كَواكبُ عِزٍّ في ذَراكَ حُلولُهاتَلوحُ ولكِنْ ليسَ يُخْشى أفُولُهاوأنْوارُ هَدْيٍ تُجْتَلى حيثُ للعِدى
هذي الكواكب قابلتك سعودها
هَذي الكواكِبُ قابلتْكَ سُعودُهاولدَيْكَ في أوْجِ الكَمالِ صُعودُهاهذي المآثِرُ حيثُ قامَ خَطيبُها
لمن أوجه غر تروق سماتها
لمَنْ أوجُهٌ غُرٌّ تروقُ سماتُهافتُشرِقُ من نورِ الهُدَى قَسَماتُهاتلوحُ بأفْقِ المُلْكِ حيثُ خلالُها
هذي سعودك قد حيت طوالعها
هذي سُعودُك قد حيّتْ طوالِعُهاواستشْرَفَتْ من ثَناياها طلائِعُهاآثارُ مُلْكِكَ لا تبْلَى نَضارَتُها
مبنى أغر وليلة غراء
مبنى أغر وليلة غراءعتمتهما الأفراح والسراءما إن يكاد يحس من نوريهما
لا زلت يا فخر الملوك مؤثلا
لا زلت يا فخر الملوك مؤثلاًتعطي على حكم العلاء وتمنعتولي توالي تحتفي تجدي تفي
هو مورد للمعتفين وغلة
هو مورد للمعتفين وغلةٌفي صدر من ناواه ليست تنقعينجاب سجف النقع منه في الوغى
سفهني عاذلي عليه
سَفَّهني عاذلي عَلَيْهِوقَالَ لي وُدُّه عَلِيْلُفَقُلْتُ مُعتلٌ اَو صَحِيْحٌ
أكل شاك بداء الحب مضناك
أَكُلُّ شاكٍ بداءِ الحُبِّ مُضْناكِماذا جَنَتْهُ عَلى العُشَّاقِ عَيْناكِقدْ كانَ لِي عن سَبيل الحُبِّ مُنْصرَفٌ
دماء فوق خدك أم خلوق
دِماءٌ فوقَ خَدِّكِ أم خَلُوقورِيْقٌ ما بثَغْركِ أم رَحيقُوما ابتَسمَتْ ثَنايا أمْ أَقاحٍ