خسارات
هكذا نفترقْ
الشوارعُ ملكي
الحدائقُ..
ارتباك
الفتى هائمٌ
خلفَ طاولةٍ، من ندىً وفضولْْ
تفصلُ البحرَ عن دمهِ
اشتعالات
طابَ مساء القرنفل
طابَ المساء إلى بعد منتصفِ الكأسِ في شفتيكِ..
طابَ شهيق المرايا، أمامَ زفيرِ الفساتين
شاعر
انزلقتْ حنجرةْ
في دهانِ الهجاءِ الفصيحْ
فظلّتْ تصيحْ
طلقة
وقفَ الشاعرُ
خلفَ منصةِ لا
فمهُ يركضُ حافي القدمين
تضيق البلاد
تضيقُ البلادُ
تضيقُ..
تضيقُ
أمانا.. أيها البحر
على شرفةٍ
من شذاً ونوارس..
ينحدرُ البحرُ
غربة
السماءُ التي ظلّلتْ أرضَنَا
والمنافي التي أرّختْ جرحَنَا
سأقولُ لها
تحت سماء غريبة
معادلةٌ صعبةٌ
أن توزّعَ نفسكَ بين فتاتين
بين بلادين
في حديقة الجندي المجهول
الجندي، الذي نسي أن يحلقَ ذقنَهُ
ذلكَ الصباح
فعاقبهُ العريف