أفق
تفتحُ البنتُ شباكها
أفتحُ
سرقاطةََ الأفقِ
محاولة للنسيان
تعبرُ البنتُ
يصفرُ شرطي المرورِ
إلى النحلِ
صورة جانبية
آخرُ الأمرِ …
كان الرصاصُ
.. يلعلعُ ..
جنوح
كان يلزمني لاجتراحِ القصيدةِ:
طاولةٌ خارج اللغةِ – البيتِ (معنى يشكّلهُ الطفلُ،
قبل الفراشاتِ،
بورتريه
وطنٌ هاربٌ
في دمي
هل يُخبّئُني..
ثمالة
انطفأتْ أضواءُ الحانة
وانطفأ العالمْ
لكنَّ الرجلَ المخمورْ
بيان أول للحرب
… قلتُ:
إني أحبكِ حتى الـ…..
فقاطعني الشرطيُّ
في الأرض الحرام
الندى…
فوق سلكِ السياجِ الصديءْ
قطرةً…
وليمة شرف على جوع أمل دنقل
إلى أحمد الدوسري،.. قبل المحنة وما بعدها بسنوات مرّة
هو لمْ يدّعِ غيرَ أحلامِهِ
الجنوبيُّ:
مرثية مبكرة
أيهذا الفتى ..
يا أميرَ الصعاليكِ
لهفي عليك..