دبابيس

النجومُ، التي يتوهمها المطبعيُّ، حروفاً متناثرةً على أديمِ الليل.
النجومُ، التي يراها المدفعيُّ، دموعَ الأراملِ التي سيخلّفها بعد كلِّ قذيفة
النجومُ، التي يحسوها السكّيرُ، حبيباتٍ طافيةً من الذكرياتِ المرّة

حبل غسيل

على قوسِ الصباحْ
تنشرُ المرأةُ
غسيلَ أيامها

منتهى

إلى عبد الرحمن مجيد الربيعي
أفتحُ ثلاجةَ أحزاني
أخرجُ قنينةَ عرق

كوابيس

مرتْ مفرزةُ الإعدامْ
أمامَ نافذتها
فاختلجَ قلبها، كعصفورٍ مبللٍ بالزئبقْ

أبعاد

أمامَ النافذةِ
طفلٌ يلحسُ البوظا
ملتذاً،

ما حدث للحكيم

بينما كان يلقي محاضرتَهُ..
في القاعةِ المحتشدةِ
كانوا هناك

أجاممنون

عائداً…
من غبارِ الحربِ
بقلبٍ مجرّحٍ

غروب

ما أسرع ما غادرتُ حدائقَ اللعبِ لأبيعَ السجائر
ما أسرع ما ضاقَ علي قميصُ المدرسة، ليعلّقني مسمارُ الوظيفة،
من ياقتي

قصائد البحر

مالي أبحثُ عن البحرِ
وهو بين أصابعي
أقصدُ : شعركِ