جائع
يترنّحُ من جوعهِ
ويدورْ
ربما مطعمٌ في رصيفِ المروءةِ
سماء في خوذة
أرتبكتُ أمام الرصاصةِ
كنّا معاً
في العراءِ المسجّى على وجههِ,
آخر المحطات.. أول الجنون
هي..؟
لا….
في الطريقِ المؤدي لموتي الأخيرِ
طلقة
يهبطُ الغصنُ.. ثانيةً
ثم يصعدُ
والبلبلُ المتأرجحُ منشغلٌ بالغناءْ
قطار
غرفةٌ من ورقْ
أو صريرُ سريرٍ على سطحِ ليلِ الفنادقْ
رغبةٌ في قطارٍ طويل
ساحة ميسلون…
على قلقٍ…
أو على موعدٍ من رمادْ
يعبرُ الباصُ…
تمرين لكتابة قصيدة
[B][LEFT]إلى صديقي الشاعر عبد الرزاق الربيعي[/P][/B]
في زحمةِ الطرقاتِ، آهْ
ناي الجنوب
أيها الناي
لي سلطانُ الكلام، وحاشيةٌ من الأحلامِ والريحِ
وجندٌ من المعاني والأشجارِ
فصل.. في أول الغياب
غيابُكِ نافورةُ حرقةوأنا الضاميءُ (لمْ تروني شفتاكِ) أجلسُ على حافةِ حوضِ السيراميكأمام مبنى دار الفنون
أول أمطار الحنين
أحتفلُ بذكرى غيابكِ، لوحدي
أشعلُ في صفٍّ واحدٍ شموعَ حنيني إليكِ
وأرقبُ قطراتِ أيامي وهي تنحدرُ ببطءٍ على الطاولةِ