تَذَكُّر
وقفتْ أمام مرايا قصائدي
تمشّطُ أحلامَ شَعرها الطويلِ الأسودِ
وتتمايلُ بغنجٍ لذيذٍ
القطارات تتشابه دائماً
ما الذي تريدُ أن تراه بَعْدُ
أكثرَ من كلِّ هذا الذي… رأيتهُ
ها قد انتصفَ الليلُ وأقفرتِ المحطة
حالة خاصة
يا وطناً.. أحملهُ بين ضلوعي
وأسافرُ كالريحِ وراءَ الكلمات
بحثاً..
القادم
إلى ولدي.. مهند!
سوف تجيءُ.. كما الحب
من رحمِ الظلمةِ
ميم
لعينيكِ.. يا ميمُ
كانت بساتين روحي..
تفتّحُ أزهارها
انتظار
ألمْ تبصري…
في الحديقةِ.. قلبي!؟
يبلُّ وريقاته.. الطلُّ
هي
من هنا
يبدأ القمرُ الغجريُّ.. حكاياته
– في المساءاتِ –
من أين تأتي القصيدة؟
وأحتارُ..
كيفَ تجيءُ القصيدةْ؟
وتضربُ – كالموجِ – شطآنَ قلبي
في انتظار القصيدة
في انتظارِ القصيدة
أوقدتُ صبري.. على بابها
شمعةً.. للترقّبِ
أشياء.. عن علوان الحارس
كان يحبُّ نوارسَ دجلة
والسمكَ “المسكوفَ”.. على الشطِّ
وأورادَ الجوري.. تتفتحُ – في الليلِ –