قصيدة حزن كلاسيكية
الفتى اللاهي الذي قد تذكرينْ
صارَ أبْ
وله طفلانِ أو ذنبانِ، آهٍ
إرتباك
ما الذي سيقولُ صحابي
إذا ما رأونيَ في ساحةِ الموعدِ
أهشُّ ذبابَ الدقائقِ عن صحنِ وجهي الدَبِقْ
متسولان
في كفيها، ايمانٌ أبيض
وبعينيهِ، كفرٌ مفضوحْ
في آخرةِ الليلِ
إلى ايمان فقط….
ريثما…
تنتهي من عناقْ
زهرةٌ وفراشة
أمسية شعرية
دخلَ
الشعراءُ الـ”…….”
إلى القاعةِ
صورة مرتبكة
(1)
في الحديقةْ
زعل
… نفترقُ الآنَ
……………
سيشيخُ الوردُ..
سأم…
في الغرفة
الوقتُ..
يسيلُ ضجرْ
بائعة التذاكر
غابةٌ من أكفٍّ
وهي من فتحةِ الكشكِ
من أفقٍ ضيّقٍ
بريد القنابل
[B][LEFT]إلى الشاعرة أ…
ربما بلا مناسبة[/P]
[/B]