عودي للهوكِ

طول النهارِ عن التودّدِ تُشغلُوتنامُ ليلكَ عن هوانا تغفلُما ضمّني في الليلِ حُضنك دافئً

سهم

لحظةَ الانعتاقِ الخاطفةِ
بماذا يفكرُ السهمُ
بالفريسةِ

مطر النساء

في انتظاركِ
كان النثيثُ الأخيرُ لغيمةِ قلبي
يبلّلُ أرصفةَ الحبِّ والحافلاتِ

س

يقلقني..
إنَّ العالمَ
منقسمٌ

نساء

(1)
طَرَقاتٌ ناعمةٌ

لا أسم للحرب

يبدأ الوطنُ الآنَ من جملةٍ
نصفها مضغتها المطابعُ
فالتمسي في دمي كلمةً، لا يشوهها أحدٌ

شقة رقم 1

صحبٌ كالكراسي..
وطاولةٌ من نعاسٍ رخيص
نتكاثفُ..،

إلى شاعر برجوازي

أوصلتني القصيدةُ للفقرِ
هل أوصلتكَ القصيدةُ… للفقرِ؟
هل أسلمتكَ إلى حارسِ السجنِ

ناقد

مرَّ من قربنا
واستدارَ بغليونهِ
لمْ يحيِّ أحدْ