نفحات السرورِ أحيت حبيبنا
نفحاتُ السرورِ أحيت حبيبنافحبتنا من النسيب نصيباوأعادت لنا صريعَ الغواني
قد كان داؤك للشريعة داءا
قد كان داؤُك للشريعة داءافالآنَ صار لها شفاك شفاءانزعت يدُ الباري سقامكما معاً
حي طيفا زار من سعدي لماما
حيّ طيفاً زارَ من سعدي لِمامالم يزوّد صبّها إلاَّ غراماطارقاً ما أسأرت زورته
حبست على اللهو قلبا طليقا
حبستُ على اللهو قلباً طليقاوقمتُ أُحيّي الخيالَ الطرُوقالدى روضةٍ قد كساها الربيعُ
عهدت بذات البان فالجزع أربعا
عهدتُ بذاتِ البانِ فالجزع أربُعاكساهنَّ وشيُ الروضِ بُرداً مولّعاوجاد عليها كلُّ محتفل الحيا
ظن العذول أدمعي تناثرت
ظنَّ العذولُ أدمعي تناثرتحُمراً لعمري غَرَّه ما يُبصرُهوإنَّما يقدحُ زندُ الشوقِ في
يا لائمي وشهاب وجدي ثاقب
يا لائمي وشهابُ وجدي ثاقبٌكيفَ العزاء وطودُ صبري ساخاوقف السهادُ بمقلتي مُتوسِّماً
برزت تحمل بالراح راحا
برزت تحملُ بالراح راحافكست بهجةَ نورٍ براحالستُ أدري راحها أم لُماها
ضمنت غلائل ربة الأرج
ضمِنت غلائلُ ربَّةِ الأرجما شئت من هِيفٍ ومن دعجمعشوقةُ اللحظاتِ قد كُحلت
أطال اشتغالي في هواه مهفهف
أطالَ اشتغالي في هواه مهفهفٌأنيقُ الصِبا سبحان مبدع فطرتهأُطالعُ منه في ليالي فروعِهِ ال