خطرت في رداء حسن قشيب
خطرت في رداء حسنٍ قشيبٍتتثنَّى كغصن بانٍ رطيبِخلتُ لمَّا تفاوحَ المسكُ منها
وأغيد منسوب إلى العرب لاح لي
وأغيد منسوب إلى العُرب لاح ليعلى خدّه خالٌ إلى الزنج ينسبوما نظرت عيناي كالخال مبتلًى
جاز النسيم على الغيد الرعابيب
جاز النسيم على الغيد الرعابيبفجاء يحمل منها نفحةَ الطيبهي الظِبا بضُبا الألحاظ صرعت
فتاة الحي حسبك من جفائي
فتاةَ الحيِّ حسبكِ من جفائيصِلي قبلَ التفرّق والتنائيأَضاميةَ الوشاح إلى مَ اضمى
أناعي قتلى الطف لا زلت ناعيا
أناعيَ قتلى الطفِّ لا زلتَ ناعياًتُهيج على طول الليالي البواكياأعد ذكرَهم في كربلا إنَّ ذكرَهم
مرت بنا أمس تميمية
مرَّت بنا أمسِ تميميَّةٌساحبةً أذيالها العاطرهآنسةُ الدلّ تُرى وهي إن
إن ضاع وترك يا بن حامي الدين
إن ضاعَ وِترُكَ يا بن حامي الدينلا قال سيفُك للمنايا كونيأَولم تُناهض آلَ حربٍ هاشمٌ
تركت حشاك وسلوانها
تركتُ حَشاكَ وسلوانَهافخلِّ حشايَ وأحزانَهاأغضَّ الشبيبة عنِّي إليك
حلولك في محل الضيم داما
حلولُك في محلّ الضيم داماوحدُّ السيف يأبى أن يُضاماوكيف تمسُّ جانِبَك الليالي
إن لم أقف حيث جيش الموت يزدحم
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُفلا مشت بِيَ في طُرقِ العلا قدمُلا بدَّ أن أتداوى بالقنا فلقد