حي تحت الدجى محيا أنارا
حيّ تحتَ الدجى مُحيًّا أنارافأحالَ الليلَ البهيمَ نهاراواعتنق كاللُّجينِ ناظرَ قدٍّ
طرب الدهر فاستهل منيرا
طربَ الدهر فاستهلَّ منيرايملأ الكون بهجةً وسروراوسرت نفحةٌ من البِشر فيه
إيماض برق أم ثغور
إيماضُ برقٍ أَم ثغورِفي ضمنها نُطَفُ الخمورِحلبُ الغمامِ رضابُها
ولما بنو اليونان ساءت فعالهم
ولما بنو اليونان ساءت فعالهمولم يحفلوا منا بعتب ولا نصحوقد كان منا الصفح لكنهم بغوا
سقتك يا ربع العلى عهادها
سقتكَ يا ربعَ العُلى عهادَهاوطفاءُ بشرٍ أطلقت مزادَهاتلمع للزهو بها بوارقٌ
بشرى العلاء فذي مطالع سعده
بشرى العَلاء فَذي مطالع سعدهولدت هلالاً زاهراً في مجدهوحديقةُ المعروف هاهي أنبتت
بشراك باليمن عليك وفدا
بشراكَ باليمن عليك وَفدامن هذه الأفراح ما تجدَّدامسرّةٌ قد خصّك الله بها
عجل الصب وقد هب طروبا
عَجِلَ الصبَّ وقد هبَّ طروبافتعدَّى لتهانيك النسيبامنكَ بدر المجد قَد ألهاه عن
يا نسيم الصبا وريح الجنوب
يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِروّحا مُهجتي بنشر الحبيبِإنَّ روحَ المحبوب رَوحٌ لقلبي
حيتك سارقة اللحاظ من الظبا
حيتكَ سارقةُ اللحاظ من الظِباتجلو المدامَ فحيّ ناعمةَ الصِباجاءتكَ تَبسمُ والبنان نقابُها