قبيح بحقك أن تبخلا
قبيحٌ بحقِّك أن تبخلاعليَّ وجودكَ عمَّ الملاولو أنَّ غيرك في منعه
قد بلوناك في قديم الليالي
قد بلوناكَ في قديمِ اللياليفوجدناكَ صالحاً للمعاليوامتحنَّاكَ فامتحنَّا بريئاً
تظن الأنام بإقبالكم
تظنُّ الأنامُ بإقبالِكمعليَّ بلغتُ العريضَ الطويلاوقد صدقوا فَلَكُم كم يدٍ
يا من براه الله روح كمال
يا مَن براهُ اللهُ روحَ كمالِفتمثَّلت شخصاً بغير مثالِلكَ أنملٌ خُلقَت لبون مواهبٍ
رأيت الثنا في جعفر الجود صادقا
رأيتُ الثنا في جعفرِ الجودِ صادقاًوكم جعفرٍ فيه الثنا غيرُ صادقِفتًى لم يزده المدحُ فخراً لفخرِه
حيا لك الباري صفي مودة
حيَّا لك الباري صفيَّ مودَّةٍقد لذَّ لي ولهُ قديماً كاسُهاما زالَ يفتِلُ حبلَه ما بيننا
يا أصدق الناس وأوفى من وعد
يا أصدقَ الناس وأوفى مَن وعَدما أنتَ من أعطى الجميلَ واستردأبعِد بها طارِيةً بذكرها
يا خير من أعطى الجميل في الورى
يا خيرَ مَن أعطى الجميلَ في الورىتبرُّعاً فيه وأوفى مَن وَعدلي عدةٌ عندَك ماذا صنعت
كلما زادك المحب اقترابا
كلَّما زادكَ المحبُّ اقترابازدتَ عنه تباعداً واجتناباشيمةٌ ليست العُلى ترتضيها
ذخرتك لي إن نابني الدهر مرهفا
ذخرتُك لي إن نابَني الدهرُ مُرهفاعلى ثقةٍ فيه أصولُ على الخطبوقلتُ أبي والأمر لله إن مضى