قل للعلى حزنا أطيلي العويل
قل للعُلى حزناً أطيلي العويل
وطارحي بالنوح ذاتَ الهديل
فاليومُ من آلك آلِ الجميل
عجبا سمرت بذكر غير مسامر
عجباً سمرتُ بذكر غيرِ مسامرِ
وسهرتُ فيمن ليس فيَّ بساهر
ولأجلِ أن يجتازَ بين محاجري
تعاليت من فاتح خاتم
تعاليتَ من فاتحِ خاتمِ
عليمٍ بما كانَ مِن عالمِ
فيا صفوةَ اللهِ من هاشمِ
أجل لم يكن في ساحة الأرض فاعلمن
أجل لم يكن في ساحةِ الأرضِ فاعلمن
لسارٍ حمًى إلاَّ بيتينِ في الزمن
ببيتٍ بناهُ اللهُ أَمناً مِن المِحن
إذا ادعت الكتاب يوما تخرصا
إذا ادَّعت الكتابُ يوماً تخرُّصا
لأقلامِها سحرٌ له دانَ مَن عصى
وقل يا دعاةَ السحرِ خلُّوا التشخُّصا
أصبح السعد قريني
أصبحَ السعدُ قَريني
والمُنى طوعَ يميني
حيث مذ صرت لحيني
إذا عن لي برق يضيء على البعد
إذا عنَّ لي برقٌ يضيء على البعدِ
نزت كبدي من شدَّة الشوقِ والوجدِ
وناديتُ معتلَّ النسيمِ بلا رُشد
ما لحيث انتهى بك الإسراء
ما لحيثُ انتهى بكَ الإِسراءُ
لمهبِّ العشرِ العقولِ ارتقاءُ
وإذا لم يكن إليكَ انتهاء
تلك المودة ما رأي العلى فيها
تلك المودَّةُ ما رأيُ العُلى فيهاذابت حشا المجدِ غيظاً من تَلظِّيهاأرست ولكن على قلبِ الحسودِ لها
أنجوم بنورها يستضاء
أنجومٌ بنورِها يُستضاءُنَثرتها بأُفقها العَلياءُأم مزاياً تودُّ لو أنَّ منها