عرفت ناسكة ذات اللمى
عرَّفت ناسكةَ ذاتُ اللمى
فرنت فاتكةً في أضلعي
ولكم بالهدب راشت أسهما
جميلة من بنات الفكر
جميلةٌ من بناتِ الفكر
مكنونةٌ في حِجاب الصدر
حيَّتك تبدي جميلَ العذر
إحدى الغواني إلى الزوراء
إحدى الغواني إلى الزوراءِجاءتكَ تمشي على استحياءِ
دار بذي الأثل عهدناها
دارٌ بذي الأثلِ عَهدناهاما أطيبَ العيشَ بمغناهافاسأل بها أروى الغوادي حياً
أسفرت الأيام عن مرأى حسن
أسفرَتِ الأيَّامُ عن مرأى حَسنْوسعدُها الطالعُ باليمن اقترَنْوأصبحَ الزمانُ وهو لابسٌ
ولاؤك أنفع ما يذخر
ولاؤُك أنفعُ ما يذخرُوذكرُك أضوعُ ما يُنشرُأجَل ومكارمُك الباهراتُ
إن قلت عذرا لها ما أبطأت سأما
إن قلتَ عذراً لها ما أبطأت سَأَمافربَّ معتذرٍ يوماً وما اجترماوكيف تسأمُ من إهداء تهنيةٍ
يا جوهر المجد بل يا جوهر الكرم
يا جوهرَ المجدِ بل يا جوهَرَ الكرمِأمنتَ من عرضِ الآلامِ والسَقَمِولا أصابَكَ داءٌ يا شفاءَ بَني
فاخري أيتها الدار النجوما
فاخري أيَّتها الدارُ النجوماهنَّ في الضوء وفي الجوِّ الغيوماونعم أنتِ بآل المُصطفى
زارت على رقبة عذالها
زارت على رقبةِ عُذّالهافاقتبل العمرَ بإقبالهاطيّبةَ الأردانِ ما استجمرت