وليلة زاد اشتياقي بها
وليلة زاد اشتياقي بهافخلتُها من آخر العُمرعلى لظى الوجد ونار الجوى
خفقت لنا شمسان من
خَفَقَت لنا شَمسانِ مَنلألائِها يُطالِبنا بِدَينفي لَيلةٍ بَدَأَ السُرو
يا دهر ما شئت فاصنع هان ما عظما
يا دهرُ ما شئتَ فاصنع هان ما عظماهذا الذي للرزايا لم يدع ألمارزءٌ تلاقت رزايا الدهر فاجتمعت
عادت مراثي تهنيات العلى
عادت مراثي تهنيات العُلىينصدع القلب بإنشادهاقد رحل اليوم سرور الورى
فقلت على من رنة النوح والبكا
فقلتُ على مَن رنةُ النوح والبكافقالت على من لا ترى الدهرَ مثلهأليس أبي ذلك الذي تعهدونه
بكائي بعيني لم يكفني
بكائي بعينيَ لم يكفنيلمن قطع الدهرُ فيه وتينيفليت توزع دمعي الأنامُ
وقفت على الزوراء وهي يتيمة
وقفتُ على الزوراء وهي يتيمةٌتحنُّ لمن أبقى المعالي ثواكلافتنعاه طوراً للفواضل والنهى
لو برد العذل من غليلي
لو برَّد العذلُ من غليليلم أحم سمعي عن العذوللامَ خليُّ الحشا فقلبي
كل يوم يسومني الدهر ثكلا
كلَ يومٍ يسومني الدهرُ ثكلاويريني الخطوبَ شكلاً فشكلاوبصبري يجدُّ خلف حبيبٍ
هموم نوى البرء منها ارتحالا
همومٌ نوى البرءُ منها ارتحالافلا تبعث الداء إلاَّ عضالاوطفلُ الأسى لم يجدْ من رضاع