عودي بطرفك يا قريش كليلا
عودي بطرفك يا قريشُ كليلاوبعزمك امتلأت ظباه فلولافعلى الرؤوس رفعت فخركِ ميِّتاً
أرى الأرض قد مادت لأمر يهولها
أرى الأرض قد مادتْ لأمرٍ يهولُهافهل طرقَ الدنيا فناءٌ يزيلُهاوأسمع رعداً قد تقصف في السما
أفعى الأسى طرقت وغاب الراقي
أفعى الأسى طرقت وغابَ الراقيفأنا اللديغُ وأدمعي درياقيباتت تساورُ وهي غير ضئيلةٍ
ما لهم يا قبر قد جدوا انصرافا
ما لهم يا قبرُ قد جدُّوا انصرافابعدما قد دفنوا فيك العفافاوحثوا منكَ على عين العُلى
قرع النعي بصوته سمعي
قرع النعيُّ بصوته سمعيفحنى على جمر الجوى ضلعيصدع الحشا منِّي غداةَ غدا
قد خططنا للمعالي مضجعا
قد خططنا للمعالي مضجعاودفنا الدينَ والدنيا معاوعقدنا للمساعي مأتماً
درى لا درى دهر ذممنا طباعه
درى لا درى دهرٌ ذممنا طباعَهلأيِّ حمًى يا راعه اللهُ راعَهوأيّ عليٍّ ساقَ للنزع نفسَه
من حط هضبتك الرفيعه
مَن حطَّ هضبتك الرفيعهوأباح حوزتك المنيعهوطواك والتقوى بقبرٍ
بكيت لمحمول إلى القبرِ في نعشِ
بكيت لمحمولٍ إلى القبرِ في نعشِسرى حاملوه في الثرى وهو في العرشنعاكَ لي الناعي فقلت حشاشتي
ألا هاتها حيث الجداوِل أصبحت
أَلا هاتِها حيثُ الجداوِلُ أصبحتتصولُ على أرجائِها بصلاللدى نرجسٍ يَسبي العُيون بمثلِها