ذا محمد رشيد باشا بباني
ذا محمد رشيدُ باشا ببانيشاد للحكم دار عزٍّ ومجدتزدهي في مقاصرٍ لو لكسرى
إن يطو مصباح المكارم ضارح
إنْ يطوِ مصباحَ المكارم ضارحفلقد أضاءت في علاهُ مصابحُطُفْ حيثُ حلَّ فثمَّ جودٌ باهرٌ
أتى اليوم حاتم أهل النهى
أتى اليوم حاتمُ أهل النهىعلى أنَّه للندى فاتحُأغرُّ غدا السعدُ لمَّا استهلَّ
أما والهوى العذري ما بت ساليا
أما والهوى العذريّ ما بتُّ سالياحبيباً بعيني الكرى كانَ ثانياسلوتُ إذاً والله حتَّى حشاشتي
لقيت من الوجد واللائمينا
لقيتُ من الوجد واللائميناضنًى شفَّ جسمي وأقذى العيونافلم أدرِ ماذا بقلبي أمضَّ
كذا تفقد العين إنسانها
كذا تفقد العينُ إنسانهافتدمي المدامعُ أجفانهاكذا يقرع الخطبُ صمَّ الجبال
اطوياني ملامة وانشراني
اطوياني ملامة وانشرانيبلغ الوجدُ حيث لا تبلغانيقد عناني جوًى يطول وفيه
وأبيك لا حي يدوم
وأبيك لا حيٌّ يدومُفعلام ترمضك الهمومُلا تجزعنَّ لضاعنٍ
ملأت مكارمك البسيطة أنعما
ملأتْ مكارمُكَ البسيطة أنعمافلذلك انعقدت لرزئك مأتماولئن غدا فذاً مصابك في الورى
قطعت لسانكم نفثة من أرقم
قطعت لسانكم نفثةٌ من أرقمِأعلمت من تنعاه أم لم تعلمكيف استطعت تدير في فمك اسمه