شاعرة الحب

وحيدة على شواطي الأطلسي
ليس سوى ذكركَ كان مؤنسي
في غرفتي..

إلى محمود درويش

أَرِحْ يا حبيبي نظّارتيكَ قليلاً
لأُمعِنَ فيكَ النظرْ
فما لونُ عينيكَ؟

رجاء

لَكأنّ أندِرْيا تراقبُني …
لَكأنها تدعو علَيَّ بأن أنامَ على فراشٍ من مساميرٍ
وجَمْرٍ …

زاوية للنظر

أَبـصِــرْ ما ترسُــمُــه أنتَ !
إنكَ لن تغتفرَ الخطأَ
واللونَ الأصــليَّ ?

الموعد

قلتُ : أمشي إلى آخرِ البلدةِ …
الشمسُ ناعمةٌ
والمحطّةُ خاويةٌ ( أحَدٌ ضائعٌ في المواعيدِ )

يا أبي

يا أبي ..
لقد غرقت المراكب ُ في العرق .
وها نحن ، وإلى آخر المجرات ..