شاعرة الحب
وحيدة على شواطي الأطلسي
ليس سوى ذكركَ كان مؤنسي
في غرفتي..
كم قلت للعين اتركي
كم قلت للعين اتركيورد الخدود المهِلكاما سمعتْ قولي الى
أقسمت أن لا أذكر اسمك في فمي
أقسمت أن لا أذكر اسمك في فميألفاً ولكن كنت باسمكِ أُقسم
إلى محمود درويش
أَرِحْ يا حبيبي نظّارتيكَ قليلاً
لأُمعِنَ فيكَ النظرْ
فما لونُ عينيكَ؟
مات من التخمة جار لنا
مـات من التخمة جار لناوسـاقه الحـرص الى حتفهمثّـلَ في البطنة إنكلترا
رجاء
لَكأنّ أندِرْيا تراقبُني …
لَكأنها تدعو علَيَّ بأن أنامَ على فراشٍ من مساميرٍ
وجَمْرٍ …
خلا وجهه من ماء وجه ومن حيا
خلا وجهه من ماء وجهٍ ومن حياًأيحفظ ماءَ الوجه وجهٌ كغربال
زاوية للنظر
أَبـصِــرْ ما ترسُــمُــه أنتَ !
إنكَ لن تغتفرَ الخطأَ
واللونَ الأصــليَّ ?
الموعد
قلتُ : أمشي إلى آخرِ البلدةِ …
الشمسُ ناعمةٌ
والمحطّةُ خاويةٌ ( أحَدٌ ضائعٌ في المواعيدِ )
يا أبي
يا أبي ..
لقد غرقت المراكب ُ في العرق .
وها نحن ، وإلى آخر المجرات ..