شكرت ولاة سجن أطلقوني
شـكرت ولاة سـجن أطلقـونيوقلـت هـمُ ذوو خيـرٍ ودينوعدت أصبّ فوق العقل غيظي
من بعد سجن أربعين يوماً
مـن بعد سجن أربعين يوماًكــأنهن ســجن الـف عـامأصبحت إن اكلت خبزي حافاً
رجعت الى سجني رجوعي الى قبري
رجعت الى سجني رجوعي الى قبريوفاءً لذكرى البؤس فيه مدى شهروقلـت لعـل الميـت اذ يحشرونه
بعض الأنام يرى الحقيقة مرة
بعــض الأنـام يـرى الحقيقـة مـرةفيفـر منهـا مطبقـا عنهـا الفمـاكــي لا تلاحقــه فتــدخل فــاه أو
ألا عميت عيونك من رقيب
ألا عميتْ عيونك من رقيبٍزرعتَ عيونَ لؤمك في دروبيتفيض وشاية لتذيب قلباً
تميمة
سأتَّقِي بِضْعةً مني
أقولُ : إذا كان الحنينُ دواءً ، فَلْيَكُنْ لَبِقاً
مثلَ الحبوبِ التي في الطبِّ :
ومليحة قبلتها
ومليحةٍ قبّلتهاعشراً وعشريناً وعشرافغدت تعاتبني على
الماندولين
يمكن الكلام عن الماندولين ، إلاّ بلغة الماندولــين . أعني أن اللغةَ المعروفة ( أي التي نعرفُــها )
ليست أداةً للكلام عن الــماندولــين . والسبب بسيطٌ ( جداً ؟ ) ? السبب أن ألـ ـ مـا ـ
نْــ ـ دو ـ لِــيْـ ـ نْ ، هي موســيقى . خشــبٌ يُــنْــبِــتُ مــوسـيقى .
الليلة لن أنتظر شيئاً
نا لن أنتظرَ الليلةَ شيئاً :
هو ذا القطنُ الشتائيُّ يغطي ساحةَ القريةِ
والطيرُ الذي ظلَّ يزورُ الكستناءَ ارتحلَ?
يا جاعلين من القريض بضاعة
يا جاعلين من القريض بضاعةلم تحو إلا السجع و الأوزاناان تجعلوا الإعلان مصدر صيتكم