اصغاء الأصم

شجرٌ
لستُ أعرفُ ماذا أُسَمِّيهِ
يَطرقُ ما تَجْمعُ النافذةْ

جيلي

نحو العبور ميتاً
أساهم في تطوير الأسبوع
أسجن نفسي في ميناء السرير

وتبدأ الحرب

من عواصـمَ باردةٍ ، تبدأُ الحربُ
من غرُفاتٍ بلا مَـعْـلَـمٍ
من شــوارعَ لم تستضفْ شــجراً

ذبذبات

للخريف الذي ظلَّ يمضي ، لآخِرِ أوراقهِ ، تهمسُ الريحُ في مطرٍ ناعمٍ.
أنا أسمعُ ما تَنطقُ الريحُ . ألْمُسُ ما تَحملُ الريحُ . أغْمسُ
هُدبي بأمواجها . القريةُ ارتحلتْ منذُ قَرنٍ ، وهاأنت ذا  لا ترى غيرَ

سامراء

” أرى العراقَ طويلَ الليلِ مُــذْ …”
مطرٌ على النوافذِ
والأشجارُ هابطةٌ  ، والغيمَ

رباعية أيضاً

سعدي
المتوحدُ  و الأفعى
لا يعرف أن يأكلَ في المطعمِ

النقيض

هو  : حانةٌ صغرى
( أظنُّ نِزار قبّــاني بـ ” طوق ِ الياسمينِ ” استعملَ التعبيرَ : أعني حانةً صغرى ، لأول مرةٍ ? )
لكنّ هذا البارَ في غربيّ إيلنغَ الفقيرةِ