رقصة الفلاشا
نحن فالاشا
والقرنُ الواحدُ والعشرونْ
سيكونُ لنا
اصغاء الأصم
شجرٌ
لستُ أعرفُ ماذا أُسَمِّيهِ
يَطرقُ ما تَجْمعُ النافذةْ
جيلي
نحو العبور ميتاً
أساهم في تطوير الأسبوع
أسجن نفسي في ميناء السرير
وتبدأ الحرب
من عواصـمَ باردةٍ ، تبدأُ الحربُ
من غرُفاتٍ بلا مَـعْـلَـمٍ
من شــوارعَ لم تستضفْ شــجراً
ذبذبات
للخريف الذي ظلَّ يمضي ، لآخِرِ أوراقهِ ، تهمسُ الريحُ في مطرٍ ناعمٍ.
أنا أسمعُ ما تَنطقُ الريحُ . ألْمُسُ ما تَحملُ الريحُ . أغْمسُ
هُدبي بأمواجها . القريةُ ارتحلتْ منذُ قَرنٍ ، وهاأنت ذا لا ترى غيرَ
سامراء
” أرى العراقَ طويلَ الليلِ مُــذْ …”
مطرٌ على النوافذِ
والأشجارُ هابطةٌ ، والغيمَ
رباعية أيضاً
سعدي
المتوحدُ و الأفعى
لا يعرف أن يأكلَ في المطعمِ
عاش بقلب مفعم بالألغام
عاش بقلب مفعم بالألغام
طوال حياته
في صيف كلّه أسرار وطلاسم
النقيض
هو : حانةٌ صغرى
( أظنُّ نِزار قبّــاني بـ ” طوق ِ الياسمينِ ” استعملَ التعبيرَ : أعني حانةً صغرى ، لأول مرةٍ ? )
لكنّ هذا البارَ في غربيّ إيلنغَ الفقيرةِ
سجنوني دونما ذنب سوى
سـجنوني دونمـا ذنـب سـوىأننـي سامي المنى حر عزيزلا يضير السجن مثلي إن يكن