عطلة المصارف
قلتُ : لن أكتبَ حرفاً واحداً هذا الصباحَ ?
اليومَ عيدُ الـمَـصرفـيّـينَ
فلا حافلةٌ تأتي
البريد الليلي
هذه الرسالةُ : النصُّ ، وصلتني البارحةَ . كنتُ عائداً من مشرب القـريةِ
بعدَ أن أدّيتُ طقســي المســائيّ باحتسـاءِ كأسـي الكبيـــرة
من البيرة السوداء . عند أُولــى درْجات السُّــلَّــمِ ، في مـنزلي ،
لا جناح عليك
مثلَ ما يحْدُثُ الأمرُ دوماً ، ضُحى الأحدِ :
النوم في العسلِ
الكسل
أغنية الصرار
ربّـما ساءلتُ نفسي الآنَ ، عمّـا أكتبُ الآنَ ?
لماذا أكتبُ الآنَ ؟
وفي أيّ مكانٍ أكتبُ الآنَ ؟
ثلاث محاولات لعلاقة
أنا أقدرُ أن أفتحَ جَفنَيَّ دقائقَ
لكني لا أقدرُ أن افتحَ عينيّ?مساءَ البارحةِ التفّتْ كلُّ وشائعِ أيامي
حولَ عروقي. ظلّتْ تلتفّ وتضغطُ ، تلتفُّ وتضغطُ ، حتى سالتْ شمسٌ
نصيحة متأخرة
قالَ : إنْ ضاقتْ بكَ الغرفةُ ، فلْتنظرْ عميقاً في السماءْ
أنتَ لن تخسرَ شيئاً ؛
فالخساراتُ التي حدّثتَني عنها ( وكنّا نقطعُ الغابةَ )
صباح ما
قد تُتمتمُ : تَمّتْ تمارينُ هذا الصباحِ …
احتسيتَ ، بلا سُكّرٍ ، قهوةً
واستمعتَ إلى نشرةٍ
نبض أبيض
جاءنا ، في غفلةٍ من قطرات المطر الأولى ، نديفُ الثلجِ …
قرصٌ أشهبُ استخفى
وما كان سحاباً صار صحراءَ من الماءِ
إذهب وقلها للجبل
كيف؟
أنت الساحةُ الآن ، ولا تدري بما يَـحدُثُ في الساحةِ ؟
ما أسهلَ أنْ تغمضَ عينيكَ ?
ارتياب
ثَمَّ ، بين الغصونِ ، سماءٌ طباشيرُ
هل أكتبُ اليومَ فيها أغاني السوادِ ؟
المروجُ التي تكنزُ الخُضرةَ اتّسعتْ :