مصطفى
من قبلِ أن نأتي القواعدَ
كنتَ قاعدةً أمامَ اللهِ والطبقاتِ
كنتَ تفتِّـتُ الأحجارَ بين الناصرية والشمالْ
هناك
هناك حيث الأنا في الزبالة
ما جدوى الحديث عن شرق غرب؟
هناك، حيث لا هناك بعد
تعشيق
ليس بالمعنى الدقيقِ ، القولُ :
إنّ امرأتي ( أعني فَـتاتي ) هجرتْــني فجرَ هذا اليومِ ?
حقّـاً ، خطفتْ ســروالَها والصُّـدْرةَ الصوفَ ، من الكرســيّ
لم يتغير شيء
لم يتغيّرْ شيءٌ
ما زالَ أبي يكدحُ بين النخلِ وماءِ المدرسةِ،
الناسُ يقولونَ …
شرفة المنزل الفقير
الطِّلاءْ
كان يَنزعُ في السقفِ أثوابَه البِيضَ
في دَعةٍ وهدوءٍ
مساء انتهت اللعبة
في صمتِ مســاءٍ ما ،
سـوفَ تفارِقُ هذي اللعبةَ
السنواتُ تـمـرُّ على ألواحِ زجاجِ الشبّـاكِ
الطبيعة تلعب بي
هاأنتذا حِــلٌّ بهذا البلدْ طقسٌ شــتائيٌّ ، ويومٌ أحَــدْ ?
ما أقربَ الجنّــةَ !
إن البحيراتِ تَــراءى ، والنجومَ اللواتي غِـبْـنَ
سونيت على الطويل
أجيءُ إلى هذي البُحيرةِ كلّما
فزِعْتُ من النفسِ العصيّةِ ، والجارِ
كأني أُداري جِنّةً أو جهنّما.
دم فاسد
دمٌ فاســدٌ
Mauvais sang
قال رامبــــــــوووووووووووو ؛
نشيد شخصي
أهو العراقُ ؟
مباركٌ مَـن قالَ إني أعرفُ الطُّــرقَ التي تُـفْـضي إليهِ
مباركٌ من تمتمتْ شفتاهُ أربعةَ الحروفِ :