لزوم مالايلزم

ســاعِــدْني ، يا ربَّ الفَـلَـواتِ ، على نفسي
ســاءَ الماءُ فلا أشــربُــهُ ،
ســاءَ هواءُ الحانِ فلا أتنفّـسُــهُ

قرنفل

من أين رائحةُ القرنفلِ ؟
شَعرُها ؟
أم إبطُها ؟

دعوة عشاء

هيّأتُ مائدتي ( لقد حلَّ المساءُ )
وقُلْتُ : قد تأتونَ…
فكّرتُ ؛

إحساس مضطرب

أمسِ ،
قلتُ : انتهتْ سنواتُ العذابْ
أنا ظَهري إلى حائطٍ

وشم الذئب

كان مســاءُ القريةِ في أوّلِــهِ
والحانةُ كانت في أولِ مُـقـتَـرَباتِ القريةِ  ؛
في كل مساءٍ أتـمشّــى من بيتي كي آخذَ كأسـاً في حانة قريتِــنا

استيحاش

تعالَي
كي أمتنعَ الليلةَ عن تدخين القنَّبِ
والتَّبِغِ الهولنديّ?

إذا خذها عند البحر

قد جاءتكَ ، متوَّجةً ، فارعةً
متهلِّــلـةً
وعلى مَفرِقِــها النجمُ القُــطــبيُّ ?

لوكان الصبح جميلا

لو كان الصبح جميلاً ، مثلَ حذاءِ الـ    Marx & Spencer
أو مثلَ قميصكِ ليلةَ أمسِ الأوّلِ
لو كان الصبحُ جميلاً ?

ايهذا الحنين يا عدوي

لي ثلاثونَ عاماً معكْ
نلتقي مثل لصّينِ في رحلةٍ لم يُـلِـمّـا بكلِ تفاصيلها ؛
عرباتُ القطار

تكوين 34

من قبلِ أن نأتي القواعدَ
كنتَ قاعدةً أمامَ اللهِ والطبقاتِ
كنتَ تفتِّـتُ الأحجارَ بين الناصرية والشمالْ