الثالث من آب 2002
? والآنْ
تبدأُ أيّـامُ الآحادِ تطولُ
كأيامِ الأعيادِ وراءَ القضبــان؛
محبتنا لجنس الأولياء
محبَّتُنا لجنسِ الأَولِياءِوقُدوَتُنا إِمامُ الأَنبِياءِونحفظُ للولِيِّ العهدَ إِلاَّ
رأيت أبي
كنتُ أمشي ، وأبي ، في غابةِ النخلِ
وأحسستُ أبي يرفعُني بين ذراعَيهِ :
لقد كنتُ خفيفاً
صوت البحر
يا صوتَ البحرِ الخافتَ
يا وشوشةً ، وهسيساً ، وحشائشَ فيروزاً
وأغانيَ بَـحّـارٍ أعمى
حوار
قال لي آنَ كانت رياحُ الخريف
تتناوحُ بين التلالِ المحيطةِ :
هل نحن ، ياصاحبي ، صخرتان ؟
سانت آيفيس
ينفتحُ الشــاطيءُ كالحدوةِ ?
من أعلى التلّ تطلُّ كنيســةُ بَـحّــارةْ
ويطلُّ الـموتى ، وشــواهدُهم في أيديهــم ، يستافونَ شــميمَ البحرِ
لاقهوة في الصباح
لليوم الثالثِ
لم أتناولْ قهوةَ صُـبحٍ ؛
ليس لأني لا أعرفُ كيف أُعِــدُّ القهوةَ
أكثر من ذكرى أقل من ذاكرة
يا أرضنا المشتراة المباعةَ ، والمشتراةَ المباعةَ ، ثانيةً
أنتِ ، يا وجه مَـن يتذكّـر منّـا تواريخَ ميلادهِ :
بعُـدنا عن النخلِ …
هذا المساء سأكون سعيدا
شمسُ الضحى تملأُ العشبَ الفتيَّ ، وفي القواربِ اصّاعَدَتْ
تلكَ الوشائعُ أشتاتاً
وأبخرةً من المـواقدِ ؛
الهدوء
في الضواحي
عندما تلمسُ أولى قطراتِ المطرِ ، الأشجارَ
والقرميدُ يغدو ، فجأةً ، أسودَ جوزيّاً