مسافر بلا حقائب
من لا مكان
لا وجه، لا تاريخ لي، من لا مكان
تحت السماء، وفي عويل الريح أسمعها تناديني:
الطريد
حلمت
أني هارب طريد
في غابة
سارق النار
داروا مع الشمس فانهارت عزائمهموعاد أولهم ينعي على الثانيوسارق النارِ لم يبرح كعادته
المخبر
السيد البرميل
قفاه بطنه وبطنه قفاه ذرب اللسان
يحفظ شعر المتنبي، ويقول الشعر أحيانا بلا أوزان
قمري الحزين
البحر مات وغيّبت أمواجُهُ السوداءُ قلع السندبادْ
ولم يعد أبناؤه يتصايحون مع النوارس والصدى المبحوح عادْ
والأفق كَفَّنَهُ الرمادْ
يضوع كغصن الزهر بلله الحيا
يضوع كغصن الزهر بلله الحياويبهر مطلول البهار المكمموما روضة غناء ما بين سوسن
هذا يمثلني لأول نظرة
هذا يمثلني لأول نظرةحسناً على سمتي علا سيماءوأصح منه فتى يمثل نفسه
حضارة الغرب
حضارة تنهار
قلب من الطين
وعينان بلا قرار
عذاب الحلاج
1 المريد
سقطتَ في العتمة والفراغ
تلطّخت روحك بالأصباغ
الذي يأتي ولا يأتي
(سيرة ذاتية لحياة عمر الخيام الباطنية الذي عاش في كل العصور منتظراً الذي يأتي ولا يأتي)
“كل فنان يحتفظ في أعماقه بينبوع فريد، يشكل مصدر تصرفاته وأقواله طوال حياته. إن هذا الينبوع، بالنسبة لي، يظل أبداً ذكريات عالم البؤس والضوء الذي عشت فيه لفترة طويلة”
ألبير كامو