إلى لويس أرغون

كلماتُكَ الخضراء في ليل انتظاري
نفذت بلحمي مثل نار
ثأرت لصمت البحار

أولد وأحترق

(1)
تستيقظ (لارا) في ذاكرتي: قطًّا تتريًّا, يتربص بي, يتمطَّى, يتثاءب
يخدش وجهي المحموم ويحرمني النوم. أراها في قاع جحيم المدن

القرصان

غليونه القذر المدمى والضباب،
وكوة الحان الصغيرة
ورفاقه المتآمرون يثرثرون:

الأفاق

سكتت وأدركها الصباح، وعاد للمقهى الحزين
كالسائل المحروم، كالحلزون
ينتظر المساء

عن موت طائر البحر

في زمن المنشورات السرية
في مدن الثورات المغدورة
جيفارا العاشق في صفحات الكتب المشبوهة

إكتشاف

أكتشفُ الأنفاقَ الحجريةَ في روحي
والمنفى والنارْ
ومقابرَ بغداد.