اعتذار عن خطبة قصيرة
سيداتي سادتي:
خطبتي كانت قصيرة
فأنا أكره أن يستغرق اللفظ زماني
إلى لويس أرغون
كلماتُكَ الخضراء في ليل انتظاري
نفذت بلحمي مثل نار
ثأرت لصمت البحار
أولد وأحترق
(1)
تستيقظ (لارا) في ذاكرتي: قطًّا تتريًّا, يتربص بي, يتمطَّى, يتثاءب
يخدش وجهي المحموم ويحرمني النوم. أراها في قاع جحيم المدن
ثلاث أمنيات على بوابة السنة الجديدة
توطئة
“هذه القصائد لَمْ تُكتب لمناسبة،
كُتَبَت لدهرٍ من الحزنِ والتحدي،
في الرياح السيئة يعتمد القلب
الأساطيل ………
إيهِ..
الأساطيلَ لا ترهبوها
القرصان
غليونه القذر المدمى والضباب،
وكوة الحان الصغيرة
ورفاقه المتآمرون يثرثرون:
الأفاق
سكتت وأدركها الصباح، وعاد للمقهى الحزين
كالسائل المحروم، كالحلزون
ينتظر المساء
عن موت طائر البحر
في زمن المنشورات السرية
في مدن الثورات المغدورة
جيفارا العاشق في صفحات الكتب المشبوهة
الموت في غرناطة
عائشةٌ تشقٌّ بطنَ الحوت
ترفع في الموج يديها
تفتح التابوت
إكتشاف
أكتشفُ الأنفاقَ الحجريةَ في روحي
والمنفى والنارْ
ومقابرَ بغداد.