قافية الأقحوان

ها أنا أهتز كالريشة في وجه السماوات
ولكن لا تراني
ليس في قافيتي إلا ارتجاف الأقحوان

قف بما فيك

مقدمة
هكذا صهر الجنوب حزن قانا سكاكين وبنادق وصواريخ وهزائم ما زالت تتوالى فيما يسميه إعلامنا الرسمي بلا خجل “دولة اسرائيل”، ماخور بناه سماسرة العالم على أرضنا المقدسة، المجد لأبطال الجنوب يهدمون الماخور على السماسرة ويعيدون بناء وطن الناس والسماء على هذه الأرض
تتفتق عنهم دروب الجنوب براكينها

نعم مولاي تراب

عَسلُ الوردِ يخامر
ريقك آناءَ الليل
وثوبك عن زرين من الماس

نهني الليل

نَهنهي الليلُ
على كَتفيْ بستانِ اللوز
وكان الصمتُ نبي

يقطر منه العرق

وأرجوحة بين نخل العراق القمر
أشتهي صِغَري لأنام بها
في فمي نجمة من حليب

خذني على الصهوات

خُذني على الصهَواتِ
صَمتي خُذني على الصهَوات
خُذني أَموتُ على الصَهيلِ

ضوضاء

زَغِبٌ كَفِراخِ البلابلِ
هذا المساء
ومِن الجانِبينِ البَعيدينِ للنهرِ

فيتامين

وكرنة العصفور صوتك لا يزال
في ليل باريس:يناديني!تعال
في ليل:باريس!تعال